الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٢٤ - (فصل) في حديث (انا اهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا و ان اهل بيتي )
سنتي يخرج ناصرهم من ارض يقال لها خراسان برايات سود فلا يلقاهم احد الا هزموه و غلبوا على ما في ايديهم حتى تقرب راياتهم بيت المقدس» و أخرج نعيم بن حماد في كتاب الفتن عن علي ٧ قال اذا خرجت خيل السفياني الى الكوفة بعث في طلب اهل خراسان و يخرج اهل خراسان في طلب المهدي فيلتقي هو و الهاشمي برايات سود على مقدمته شعيب بن صالح فيلتقي هو و السفياني بباب اصطخر فتكون بينهم ملحمة عظيمة فتظهر الرايات السود و تهرب خيل السفياني فعند ذلك يتمنى الناس المهدي و يطلبونه الى غير ذلك فانظر الى حديث الرايات كم له من طريق بعضها صحيح و بعضها حسن و بعضها ضعيف ثم تأمل هل يمكن ان يحكم عليه بأنه لا اصل له مع وجود هذه الطرق الكثيرة المتباينة المخارج و قد اورد ابن الجوزي حديث الرايات في موضوعاته من طريق الازدي ثنا العباس بن ابراهيم حدثنا محمد بن ثواب حدثنا حنان بن سدير عن عمرو بن قيس عن الحسن عن عبيدة عن عبد اللّه به مرفوعا بلفظ اذا اقبلت الرايات السود الحديث و قال لا اصل له عمرو لا شيء و لم يسمع من الحسن و لا سمع الحسن من عبيدة انتهى و تعقبوه على ذلك قال الحافظ في القول المسدد لم يصب ابن الجوزي فقد اخرجه احمد في مسنده من حديث ثوبان و في طريقه علي بن زيد بن جذعان و هو ضعيف لكنه لم يتعمد الكذب فيحكم على حديثه بالوضع اذا انفرد فكيف و قد توبع من طريق آخر رجاله غير رجال الاول