الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٢٨٩ - (فصل) في بيان أحاديث المهدى
الثقات و قال النسائي ليس به بأس و قال العجلي رازي ثقة و قال الدوري عن ابن معين ليس به بأس و قال يحيى بن المغيرة سألت الثوري عن شيء فقال و شعيب بن خالد عندكم و شيخه أبو اسحاق عمرو بن عبد اللّه السبيعي الكوفي تابعي كبير من رجال الصحيحين وثقه احمد و ابن معين و النسائي و العجلي و أبو حاتم و جماعة فرجال الاسناد كلهم عدول ثقات كما ترى الا ان ابا داود قال حدثت عن هارون بن المغيرة فهذا يفيد الانقطاع لكن ابا داود اجل قدرا من ان يروي الحديث عن ضعيف ثم يدلسه و يسكت عنه و قد اخبر انه لا يسكت الا عن صالح للاحتجاج و أما نقل الطاعن عنه انه قال في هارون هو من ولد الشيعة فقد علمت مما نقلناه عن أبي داود تدليس الطاعن فيه حيث سقط قوله لا بأس و أثبت قوله هو من ولد الشيعة ايهاما ان ذاك القول من أبي داود جرح لهارون و ليس كذلك انما هو اخبار منه بحال عقيدته بعد ذكره توثيقه و أما قول السليماني فيه نظر فليس بمقبول منه مع عدم تفسيره و ذكر سببه و قد اثنى عليه و وثقه المتقدمون المعاصرون له كيحيى بن معين و هو اشد الناس في الرجال و اما قول أبي داود في عمرو بن أبي قيس لا بأس به في حديثه خطأ و قول الحافظ الذهبي صدوق له اوهام فليس هذا بجرح له و لا قدح فيه لأنه ما فحش خطؤه و لا كثر و همه حتى ينحط عن درجة القبول فقد قدمنا عن عثمان بن ابي شيبة انه قال لا بأس به كان يهم في الحديث قليلا و هذا حال