الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٢٨٤ - (فصل) في حديث (لو لم يبق من الدنيا الا يوم )
الى هذا ايضا و قال اعراض المسلمين حفرة من حفر النار وقف على شفيرها طائفتان من الناس المحدثون و الحكام قال ابن السبكى و من امثلة هذا قول بعضهم في البخاري تركه ابو زرعة و أبو حاتم من اجل مسألة اللفظ فيا للّه و المسلمين ايجوز لاحد ان يقول البخاري متروك و هو حامل لواء الصناعة و مقدم اهل السنة و الجماعة ثم ياللّه و المسلمين ا يجعل ممادحه مذام فان الحق في مسألة اللفظ معه اذ لا يستريب عاقل من المخلوقين في ان تلفظه من افعاله الحادثة التي هي مخلوقة للّه و انما انكرها الامام احمد رضي اللّه عنه لبشاعة لفظها و من ذلك قول بعض المجسمة في ابي حاتم بن حبان لم يكن له كبير دين نحن اخرجناه من سجستان لانه انكر الحد للّه فيا ليت شعري من احق بالاخراج من يجعل ربه محدودا او من ينزهه عن الجسمية و امثلة هذا هذا تكثر و هذا شيخنا الذهبي ; من هذا القبيل له علم و ديانة و عنده على اهل السنة تحمل مفرط فلا يجوز ان يعتمد عليه و نقلت من خط الحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي ; ما نصه الشيخ الحافظ شمس الدين الذهبي لا شك في دينه و ورعه و تحريه فيما يقوله الناس و لكنه غلب عليه مذهب الاثبات و منافرة التأويل و الغفلة عن التنزيه حتى اثر ذلك في طبعه انحرافا شديدا عن اهل التنزيه و ميلا قويا الى اهل الاثبات فاذا ترجم واحدا منهم يطنب في وصفه بجميع ما قيل فيه من المحاسن و يبالغ في وصفه و يتغافل عن غلطاته و يتأول له ما امكن و اذا ذكر