الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٢٧٨ - (فصل) في بيان أحاديث المهدى
و هي في اصطلاحه بمعنى قوله ثقة لانه قال اذا قلت في احد لا بأس به فهو ثقة قال في الالفية:
و ابن معين قال من اقول لا # بأس به فثقة و نقلا
بل نقل ابن شاهين في كتاب الثقات عن ابن معين انه قال في عاصم ثقة لا بأس به من نظراء الاعمش و قال النسائي ليس به بأس و قال كل من احمد و ابى زرعة و ابن سعد و يعقوب بن سفيان و ابن حبان و ابن شاهين ثقة و قال ابو حاتم محله الصدق فعلى رأي هؤلاء حديثه صحيح و على رأي الباقين كالنسائي و الدارقطني و العجلى و العقيلي و امام نقاد المتأخرين الحافظ شمس الدين الذهبي حسن كما نقل تصريحه بذلك الطاعن فان مشينا على الاحوط و اقتصرنا فيه على انه حسن الحديث حكمنا لحديثه هنا بالصحة لوجود المتابعة عليه و الشواهد له و ان خرقنا اجماع هؤلاء الحفاظ و فارقنا جماعتهم و قلنا انه ضعيف الحديث كما يقوله الطاعن حكمنا لحديثه هذا بالحسن لاعتبار المتابعات و الشواهد التي يرتقى معها الضعيف الى الحسن لغيره كما هو مقرر في علوم الحديث.
اما المتابعة فاخرج الحاكم من طريق حبان بن مدير عن عمرو ابن قيس الملائي عن الحكم عن ابراهيم عن علقمة بن قيس و عبيدة السلماني عن عبد اللّه بن مسعود قال اتينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم فخرج الينا مستبشرا حتى مرت فتية فيهم الحسن و الحسين فلما رآهم خثر و انهملت عيناه فقلنا له يا رسول اللّه ما نزل فقال