الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٢٧٦ - (فصل) في بيان أحاديث المهدى
بعلل الحديث من كل بصير و أعرف به من كل عارف.
الوجه الخامس قوله و قال يعقوب بن سفيان في حديثه اضطراب فيه تدليس ايضا ففي التهذيب و قال يعقوب بن سفيان في حديثه اضطراب و هو ثقة انتهى فانظر اسقاطه لقول يعقوب بن سفيان و هو ثقة المخالف لمراده المناقض لقصده ثم تعجب من صدقه و أمانته الوجه السادس قوله و قال عبد الرحمن بن ابي حاتم قلت لابي ان ابا زرعة يقول عاصم ثقة فقال ليس محله هذا و قد تكلم فيه ابن علية فقال كل من اسمه عاصم سيء الحفظ الى آخر ما تقدم ليس هو على حقيقته ايضا بل دخله الحذف و الايصال و نصه كما في التهذيب و غيره من كتب الجرح و التعديل و قال ابن ابي حاتم عن ابيه صالح و هو اكثر حديثا من ابي قيس الاودي و اشهر و أحب الي منه و هو اقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير قال و سألت ابا زرعة عنه فقال ثقة قال و ذكره ابي فقال محله عندي محل الصدق صالح و ليس محله ان يقال هو ثقة و لم يكن بالحافظ و قد تكلم فيه ابن علية فقال الخ فتأمل هذا و اعتبر به و قول ابي حاتم ليس محله ان يقال فيه ثقة مع ثنائه عليه و قوله محله محل الصدق صالح يدلك على انه ليس بجرح و لا شبيه به بل لأن قولهم ثقة اعلى مرتبة في اصطلاحهم من قولهم صدوق او محله الصدق لأن الثقة لا يطلقونها الا في حق من كان صدوقا متقنا كما قدمناه انفا مع ان الكل من مراتب التعديل و طبقات الصحيح و ان اقتصر ابو حاتم