الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٢٦٧ - (فصل) في بيان أحاديث المهدى
حارب عليا رضي اللّه عنهم و تعرض لسبهم و الغالي في زماننا و عرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة و يتبرأ من الشيخين ايضا فهذا ضال مفتر انتهى و فيه على حسنه نزغة شامية لحصره البدع في انواع التشيع الى غير هذا من النصوص الكثيرة فاعراض الطاعن عن جميع هذه الشروط و ضربه عن جملة هذه التقييدات بالكلية يرشدك الى خيانته في العلم و عدم امانته في التقرير و التبليغ.
(فصل) في بيان أحاديث المهدى
ثم قال الطاعن و أما الترمذي فخرج هو و أبو داود بسنديهما من طريق عاصم بن ابي النجود أحد القراء السبعة عن زر بن حبيش عن عبد اللّه بن مسعود عن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم «لو لم يبق من الدنيا الا يوم لطول اللّه ذلك اليوم حتى يبعث اللّه فيه رجلا مني او من اهل بيتي يواطئ اسمه اسمي و اسم ابيه اسم ابي» هذا لفظ ابي داود و سكت عليه و قال في رسالته المشهورة ان ما سكت عليه في كتابه فهو صالح و لفظ الترمذي «لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من اهل بيتي يواطئ اسمه اسمي» و في لفظ آخر «حتى يلي رجل من اهل بيتي» و كلاهما حديث حسن صحيح و رواه ايضا من طريقه موقوفا على ابي هريرة و قال الحاكم رواه الثوري و شعبة و زائدة و غيرهم من ائمة المسلمين عن عاصم قال و طرق عاصم عن زر عن عبد اللّه كلها صحيحة على ما اصلته من