الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٢٦٦ - (فصل) في تواتر أحاديث المهدى
على رد الداعية باحتجاج الشيخين بالدعاة كاحتجاج البخاري بعمران ابن حطان و هو من الدعاة و احتجاجهما جميعا بعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني و كان داعية الى الارجاء و أجاب الحافظ العراقي بأن ابا داود قال ليس في أهل الاهواء اصح حديثا من الخوارج ثم ذكر عمران بن حطان و أبا حسان الاعرج قال و لم يحتج مسلم بعبد الحميد بل اخرج له في المقدمة و قد وثقه ابن معين انتهى قلت بقي عليه الجواب عن احتجاج البخاري به و قد اجاب الحافظ في هدى الساري بأن البخاري انما روى له حديثا واحدا في فضل القرآن و قد رواه مسلم من غير طريقه فلم يخرج له الا ماله اصل و اللّه اعلم و قال الحافظ الناقد شمس الدين الذهبي في الميزان أبان ابن تغلب الكوفي شيعى جلد لكنه صدوق فلنا صدقه و عليه بدعته ثم نقل توثيقه عن ابن معين و ابن حنبل و أبي حاتم و قال للقائل ان يقول كيف ساغ توثيق مبتدع و حد الثقة العدالة و الاتقان فكيف يكون عدلا من هو صاحب بدعة و جوابه ان البدعة على ضربين فبدعة صغرى كغلو التشيع و كالتشيع بلا غلو فهذا كثير في التابعين و تابعيهم مع الدين و الصدق فلو رد حديث هؤلاء لذهبت جملة الآثار النبوية و هذه مفسدة بينة ثم بدعة كبرى كالرفض الكامل و الغلو فيه و الحط على ابي بكر و عمر رضي اللّه عنهما و الدعاء الى ذلك فهذا النوع لا يحتج بهم و الشيعي الغالي في زمان السلف و عرفهم هو من تكلم في عثمان و الزبير و طلحة و معاوية و طائفة ممن