الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٢٦٠ - (فصل) في تواتر أحاديث المهدى
يرتفع معها توهم كون عاصم اخطأ في هذا الحديث كما سنبينه ان شاء اللّه تعالى بدلائله.
الوجه السابع اطلاقه ان سوء الرأي من اسباب ضعف الحديث ورده و ادعاؤه انه المعروف عند اهل الحديث اطلاق باطل ايضا و ادعاء كذب فان اهل الحديث ليس على هذا العمل عندهم و لا هو الجاري بينهم كيف ذلك و الكثير من نقلة الاحاديث و رواة الآثار من عصر التابعين و أتباعهم فمن بعدهم مذاهبهم مختلفة و آراؤهم في الاعتقاد متباينة مخالفة لما عليه اهل السنة و الجماعة من النصب و الرفض و الارجاء و القدر و التقلد برأي الخوارج و غير ذلك مع صلابتهم في الدين و الورع و شدة تحريهم في الصدق فلو رد حديث هؤلاء لذهبت جملة الآثار كيف يصدق الطاعن في دعواه و هذان الصحيحان المتفق على صحتهما بين المسلمين قد خرج صاحباهما لجماعة رموا بالارجاء و هو تأخير القول في الحكم على مرتكب الكبيرة بالنار كابراهيم بن طهمان و أيوب بن عائد الطائي و ذر بن عبد اللّه الموهبي و شبابة بن سوار و عبد الحميد بن عبد الرحمن ابي يحيى الحماني و عبد الحميد بن عبد العزيز بن ابي رواد و عثمان بن غياث البصري و عمر بن ذر و عمر بن مرة و محمد بن حازم و أبي معاوية الضرير و ورقاء بن عمر اليشكري و يحيى بن صالح الوحاظي و يونس ابن بكير.