الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٢٤٧ - (فصل) في تواتر أحاديث المهدى
فيه الاحاديث التي فيه و هي موضوعة فذكر نحو مائة حديث و قال الماليني طالعت المستدرك الذي صنفه الحاكم من اوله الى آخره فلم اجد فيه حديثا على شرطهما قال الذهبي و هذا غلو و اسراف من الماليني و الا ففيه جملة وافرة على شرطهما و جملة كثيرة على شرط احدهما لعل مجموع ذلك نحو نصف الكتاب و فيه نحو الربع مما صح سنده و فيه بعض شيء او علة و ما بقي و هو نحو الربع فهو مناكير واهيات لا تصح و في بعض ذلك موضوعات انتهى و قال الحافظ انما وقع للحاكم التساهل لانه سود الكتاب لينقحه فأعجلته المنية قال و قد وجدت قريبا من الجزء الثاني من تجزئة ستة من المستدرك الى هنا انتهى املاء الحاكم قال و ما عدا ذلك من الكتاب لا يؤخذ عنه الا بطريق الاجازة قال و التساهل في القدر المعلى قليل جدا بالنسبة الى ما بعده انتهى
و أما مسند الامام احمد فقد ذكروا انه انتقاه من اكثر من سبعمائة الف و خمسين الف حديث و لم يدخل فيه الا ما يحتج به عنده و روى ابو موسى المديني عنه انه سئل عن حديث فقال انظروه فان كان في المسند و الا فليس بحجة و قد بالغ بعضهم باطلاق الصحة على جميع ما فيه و أما ابن الجوزى فأدخل بعضا من احاديثه في الموضوعات و تعقبه الحفاظ في ذلك و حقق الحافظ نفي الوضع عن جميع احاديثه و انه احسن انتقاء و تحريرا من الكتب التي لم يلتزم مصنفوها الصحة في جميعها كالموطا و السنن الاربع