الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٢٣٧ - (فصل) في تواتر أحاديث المهدى
امر بتواتر ذلك القدر المشترك كأحاديث الباب فكل قضية منها باعتبار اسنادها لم تتواتر و القدر المشترك فيها و هو وجود الخليفة المهدي آخر الزمان تواتر باعتبار المجموع.
(فصل) في تواتر أحاديث المهدى
و قد كثر في الناس اليوم ممن يخفى عليه هذا التواتر و يجهله و يبعده عن صراط العلم جهله و يضله من ينكر ظهور المهدي و ينفيه و يقطع بضعف الاحاديث الواردة فيه مع جهله بأسباب التضعيف و عدم ادراكه معنى الحديث الضعيف و تصوره مبادئ هذا العلم الشريف و فراغ جرابه من احاديث المهدي الغنية بتواترها عن البيان لحالها و التعريف و انما استناده في انكاره مجرد ما ذكره ابن خلدون في بعض احاديثه من العلل المزورة المكذوبة و لمزبه ثقات رواتها من التجريحات الملفقة المقلوبة مع ان ابن خلدون ليس له في هذه الرحاب الواسعة مكان و لا ضرب له بنصيب و لا سهم في هذا الشان و لا استوفى منه بمكيال و لا ميزان فكيف يعتمد فيه عليه و يرجع في تحقيق مسائله اليه فالواجب دخول البيت من بابه و الحق الرجوع في كل فن الى اربابه فلا يقبل تصحيح او تضعيف الا من حفاظ الحديث و نقاده
فاعن به و لا تخض بالظن # و لا تقلد غير اهل الفن
و لما لم ار احدا تصدى للرد عليه فيما علمت و لا بلغني ذلك