الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٢٠٦ - ٤٥-باب ما جاء فى نزول عيسى بن مريم
أن يحمله» هذا حديث حسن.
و قد روى من غير وجه عن أبى سعيد عن النبىّ صلى اللّه عليه و سلم.
و أبو الصّدّيق النّاجىّ اسمه بكر بن عمرو، و يقال بكر بن قيس.
٤٥-باب ما جاء فى نزول عيسى بن مريم
٢٣٣٤-حدثنا قتيبة، أخبرنا اللّيث عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيّب، عن أبى هريرة أنّ النّبىّ صلى اللّه عليه و سلم قال: «و الّذى نفسى بيده ليوشكنّ أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا فيكسر الصّليب
مرة بعد أخرى لما تعود من كرمه و إحسانه (قال) أى النبى صلى اللّه عليه و سلم (فيحثى له فى ثوبه ما استطاع أن يحمله) أى يعطيه قدر ما يستطيع حمله، و ذا لكثرة الأموال و الغنائم و الفتوحات مع سخاء نفسه.
قوله: (هذا حديث حسن) فى إسناده زيد العمى و هو ضعيف، و أخرجه أحمد أيضا.
(باب ما جاء فى نزول عيسى بن مريم) يعنى فى آخر الزمان.
قوله (و الذى نفسى بيده) فيه الحلف فى الخبر مبالغة فى تأكيده (ليوشكن) بكسر المعجمة، أى ليقربن، أى لا بد من ذلك سريعا (أن ينزل فيكم) أى فى هذه الأمة فإنه خطاب لبعض الأمة ممن لا يدرك نزوله (حكما) أى حاكما. و المعنى أنه ينزل حاكما بهذه الشريعة فإن هذه الشريعة باقية لا تنسخ بل يكون عيسى حاكما من حكام هذه الأمة (مقسطا) المقسط العادل بخلاف القاسط فهو الجائر (فيكسر) أى يهدم (الصليب) قال فى شرح السنة و غيره، أى فيبطل النصرانية و يحكم بالملة الحنيفية. و قال ابن الملك: الصليب فى اصطلاح النصارى خشبة مثلثة يدعون أن عيسى عليه الصلاة و السلام صلب على خشبة مثلثة على