الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٩٧ - هوية الكتاب
(أحاديث) نزول سيدنا عيسى ٧ قرب الساعة و حكمه فى الناس قال الابى فى شرح مسلم فى الكلام على احاديث الاشراط ما نصه و تقدم فى حديث جبريل ٧ قول ابن رشد الاشراط عشرة و المتواتر منها خمسة اهـ و الذى تقدم له فى حديث جبريل هو انه بعد ما نقل عن القرطبي ان الاشراط تنقسم الى معتاد كالمذكورات فى حديث جبريل و كرفع العلم و ظهور الجهل و كثرة الزنى و كثرة شرب الخمر و غير معتاد كالدجال و نزول عيسى و خروج ياجوج و ماجوج و الدابة و طلوع الشمس من مغربها قال قلت قال ابن رشد و اتفقوا على انه لا بد من ظهور هذه الخمسة و اختلفوا في خمسة أخر خسف بالمشرق و خسف بالمغرب و خسف بجزيرة العرب و الدخان و نار تخرج من قعر عدن تروح معهم حيث راحوا و تقيل معهم حيث قالوا زاد بعضهم و فتح قسطنطينية و ظهور المهدى اهـ و قال أيضا قبله فى الكلام على احاديث نزول عيسى ما نصه لا بد من نزوله لتواتر الاحاديث بذلك اهـ و قد ذكروا ان نزوله ثابت بالكتاب و السنة و الاجماع و الاحاديث فى نزوله كثيرة ذكر الشوكانى منها في التوضيح تسعة و عشرين حديثا ما بين صحيح و حسن و ضعيف منجبر منها ما هو مذكور فى احاديث الدجال و منها ما هو مذكور في احاديث المنتظر و تنضم الى ذلك ايضا الاثار الواردة عن الصحابة فلها حكم الرفع اذ لا مجال للاجتهاد فى ذلك و الحاصل ان الاحاديث الواردة في المهدى المنتظر متواترة و كذا الواردة في الدجال و في نزول سيدنا عيسي ابن مريم ٨ (احاديث) طلوع الشمس من مغربها عن[١]ابى سعيد (٢) و ابى هريرة (٣) و ابن عمرو (٤) و حذيفة (٥) و ابى ذر (٦) و ابن عباس (٧) و عبد اللّه بن ابى اوفى (٨) و صفوان بن عسال (٩) و معاوية ابن ابى سفيان[١٠]و عبد الرحمان بن عوف «١١» و انس (١٢) و ابي امامة (١٣) و حذيفة بن اسيد[١٤]و ابي موسى الأشعرى (١٥) و ابى ذر و غيرهم راجع الدر المنثور لدى قوله يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيََاتِ رَبِّكَ
(احاديث) خروج الدابة عن «١» ابى هريرة (٢) و ابن عمرو (٣) و انس (٤) و حذيفة بن اسيد (٥) و حذيفة بن اليمان (٦) و ابى امامة (٧) و سلمان و غيرهم و قد دل عليه أيضا نص الكتاب في قوله و اذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم و انعقد