الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٨٣ - أول كتاب المهدى
ثمّ ينشأ رجل من قريش أخواله كلب، فيبعث إليهم بعثا، فيظهرون -قلت: إنا نذكر ههنا بعض الأحاديث الواردة فى شأن الأبدال تتميما للفائدة، فمنها ما رواه أحمد فى مسنده عن عبادة بن الصامت مرفوعا الأبدال فى هذه الأمه ثلاثون رجلا قلوبهم على قلب إبراهيم خليل الرحمن كلما مات رجل أبدل اللّه مكانه رجلا أورده السيوطى فى الجامع الصغير، و قال العزيزى و المناوى فى شرحه بإسناد صحيح، و منها ما رواه عبادة بن الصامت «الأبدال فى أمتى ثلاثون بهم تقوم الأرض و بهم تمطرون و بهم تنصرون» رواه الطبرانى فى الكبير أورده السيوطى فى الكتاب المذكور و قال العزيزى و المناوى بإسناد صحيح، و منها ما رواه عوف بن مالك «الأبدال فى أهل الشام و بهم ينصرون و بهم يرزقون» أخرجه الطبرانى في الكبير أورده السيوطى فى الكتاب المذكور قال العزيزى و المناوى إسناده حسن، و منها ما رواه على رضى اللّه عنه «الأبدال بالشام و هم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل اللّه مكانه رجلا يسقى بهم الغيث و ينتصر بهم على الأعداء و يصرف عن أهل الشام بهم العذاب» أخرجه أحمد و قال العزيزى و المناوى بإسناد حسن قال المناوى زاد فى رواية الحكيم «لم يسبقوا الناس بكثرة صلاة و لا صوم و لا تسبيح و لكن بحسن الخلق و صدق الورع و حسن النية و سلامة الصدر أولئك حزب اللّه» و قال لا ينافى خبر الأربعين خبر الثلاثين لأن الجملة أربعون رجلا فثلاثون على قلب إبراهيم و عشرة ليسوا كذلك، و منها ما ذكر أبو نعيم الأصفهانى فى حلية الأولياء بإسناده عن ابن عمر رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم «خيار أمتى فى كل قرن خمس مائه و الأبدال أربعون، فلا الخمس مائه ينقصون و لا الأربعون كلما مات رجل أبدل اللّه عز و جل من الخمس مائة مكانه و أدخل فى الاربعين و كأنهم قالوا يا رسول اللّه دلنا على أعمالهم قال يعفون-ـ