الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٥٢ - و لما اطلع حضرة الناظم حفظه اللّه على هذا الشرح قرّظه بقوله
قلبى مع الغيد يذهب # فى حبهم كل مذهب
و لائمى قد عناه # ما قد عنانى و أعجب
اذا طربت لشوقى # أراه للوم يطرب
يودّ لو كنت أسلو # ذات البنان المخضب
و ليس فى القلب حظ # لغيرها الدهر يطلب
متى ينال رضاها # قلبى و من شاء يغضب
و كم لها أترضى # و كم لها أتحبب
و الناس طرّا أراهم # إلبا علىّ تألب
فى حبها خطؤنى # و لحظها السهم صوّب
يا قلب خلّ الأمانى # فضرعها ليس يحلب
و لا تعاتب صديقا # أىّ الرجال المهذب
ترجو من الطين صفوا # فى كل حال و مشرب
ان كنت تبغى ودادا # حلو المذاق مجرّب
فارغب الى الحلوانى # من عنده الفضل يرغب
ألا ترى ما حبانا # مما به تتأدّب
و كم له من كتاب # فى صفحة القلب يكتب
فأحمد الغيث نفعا # و أحمد الليث يرهب
و هو الامام المرجى # و هو العذيق المرجب
حدّث عن البحريا من # أطال مدحا و أطنب
فما قصاراك الا الـ # قصور فاربع أو انصب
و ذى رسائل عنه # لم تعن فيها و تتعب
أغنت عن الأرز لما # جاءت بشىء محبب
و عصبت فى تراث # فتى عن الشهد يحجب
و حبر بلبيس مولى # شهم الى الخير يدأب
أضاف للقطر عطرا # حلى و حلّ المركب
و القطر حلو و لكن # بالعطر أحلى و أنسب