الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٥ - (الرابعة) «في الاشارة الى بعض الفتن الواقعة قبل خروج المهدي و خروج خوارج قبل ذلك»
يخرس مثلها و يصم مثلها و ينفتق من الابكار مثلها و من علامات المهدي أيضا خسف قرية ببلاد الشام يقال لها حرستا كما في الاشاعة و غيرها
(الرابعة) «في الاشارة الى بعض الفتن الواقعة قبل خروج المهدي و خروج خوارج قبل ذلك»
(منها) ما ذكره في الاشاعة انه يحسر الفراة عن جبل من ذهب كما تقدم فاذا سمع به الناس ساروا اليه و اجتمع عليه ثلاثة كلهم ابن خليفة يقتتلون عنده ثم لا يصير الى أحد منهم فيقول لكل واحد و اللّه لئن تركت الناس يأخذون منه ليذهبن بكله فيقتتلون عليه حتى يقتل من كل مائة تسعة و تسعون و في رواية فيقتل تسعة اعشارهم و في رواية من كل تسعة سبعة فيقول لكل رجل لعلي أكون انا أنجو و قد قال صلى اللّه عليه و سلم «من حضر فلا يأخذ منه شيئا» و عن عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم «لا تقوم الساعة حتى يخرج المهدي من ولدي و لا يخرج المهدي حتى يخرج ستون كذابا كلهم يقول انا نبي» و عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال «لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذا بون قريبا من ثلاثين كلهم بزعم انه رسول اللّه» رواه مسلم في صحيحه و رواه البخاري بمعناه و تمام الحديث في مسلم «و حتى يقبض العلم و تكثر الزلازل و يتقارب الزمان و تظهر الفتن و يكثر الهرج» و هو القتل الحديث و هو في صحيح البخاري الا ان قوله و تكثر الزلازل في البخاري دون مسلم و فى مسلم عن جابر بن سمرة رضي اللّه عنه قال سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و سلم يقول «ان بين يدي الساعة كذا بين» زاد فى طريق أخرى قال جابر فاحذروهم و قال جعفر الصادق بن محمد الباقر لا يظهر المهدي الا على خوف شديد من الناس و زلزال و فتنة و بلاء يصيب الناس و الطاعون قبل ذلك و سيف قاطع بين العرب و اختلاف شديد في الناس و تشتت في دينهم و تغيير في حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا و مساء من عظيم ما يرى من كلب الناس و أكل بعضهم بعضا فحينئذ يخرج فياطوبى لمن أدركه و كان من انصاره و الويل كل الويل لمن خالفه و خالف أمره و قال محمد بن الصامت قلت للحسين بن علي رضي الله عنهما أما من علامة بين يدي هذا الامر يعني ظهور المهدي