الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٢٥ - و لما اطلع حضرة الناظم حفظه اللّه على هذا الشرح قرّظه بقوله
كخيف و الآية بالمدّ العلامة و العبرة لَقَدْ كََانَ فِي يُوسُفَ وَ إِخْوَتِهِ آيات أى أمور و عبر مختلفة و قوله تهوى أى تسقط فتنيل أى فتعطيه نفسها
و عليه عباءتان و قدحا # ز قميصا قد اكتساه الرسول
و كذا سيفه و رايته ذا # ت الطراز المسودّ فيها القبول
ثم راياته سواها كثير # بين بيض زهر و صفر تجول
كلها الاسم الأعظم انخط فيها # فعليها انهزامها مستحيل
عباءتان تثنية عباءة بالهمز و يقال عباية بمثناة تحتية بدلها ضرب من الاكسية و فى الهدية من رواية الحاكم فى مستدركه عن أبى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم المهدى من ولدى ابن أربعين سنة كأن وجهه كوكب درىّ فى خدّه الأيمن خال أسود عليه عباءتان قطوانيتان اهـ نسبة الى قطوان محركا موضع بالكوفة و قوله اكتساه أى لبسه مطاوع كسوته و الطراز ككتاب العلم فارسى معرّب و المسودّ نعته و القبول كصبور مصدر قبلت الشىء بكسر الموحدة قبولا و هو مصدر شاذ لم يسمع غيره كما فى الصحاح و يقال فلان عليه قبول اذا قبلته النفس و مالت اليه و ارتاحت له قال الناظم حفظه اللّه و يجوز أن يراد بالقبول ريح الصبا التى تهب بنصر أهل القبول فهو كناية عن النصر كما يقال النصر معقود بأعلامه اهـ و فى القول المختصر انه يخرج براية النبى صلى اللّه عليه و سلم من مرط معلمة سوداء مربعة لم تنشر منذ توفى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و لا تنشر حتى يخرج المهدى و قال فى موضع آخر منه يظهر من مكة عند صلاة العشاء معه راية رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و قميصه و سيفه و عمامته و نور و بيان و قوله زهر بضم الزاى أى شديدة البياض و تجول بالجيم بمعنى تطوف أى يطوف بها أهلها حول الجيوش و يجولون بها فى الحروب و قوله انخط بالخاء المعجمة مطاوع خط الشىء بالقلم أى كتبه و قوله فعليها الخ أى فانهزام أصحاب هذه الرايات مستحيل أى لا يقدر أحد أن يهزمها حتى تنهزم أى تنكسر و يتشتت جمعها لكون الاسم الاعظم مكتوبا عليها (تنبيه) لم أجد وصف الرايات بالبياض و الصفرة الا فى رواية واحدة ذكرها سيدى عبد الوهاب الشعرانى فى مختصر التذكرة بلفظ روى