الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٢ - (فوائد)
حين غفلة من الناس و اماتة الحق و اظهار الجور يفرح بخروجه أهل السماء و سكانها و هو رجل أجلى الجبين أقنى الانف ضخم البطن أزيل الفخذين بفخذه الايمن شامة أفلج الثنايا يملأ الارض عدلا كما ملئت ظلما و جورا و عن أبي جعفر محمد الباقر قدس اللّه سره قال سئل أمير المؤمنين علي رضي اللّه عنه عن صفة المهدي قال هو شاب مربوع حسن الوجه يسيل شعره على منكبيه يعلو نور وجهه سواد شعره و لحيته و رأسه و في رواية أخرى عن علي رضي اللّه عنه ان المهدي كث اللحية أكحل العينين براق الثنايا في وجهه خال أقنى أجلى في كتفه علامة النبي صلى اللّه عليه و سلم و في بعض الروايات المهدى أرج أبلج أعين يجيء من الحجاز حتى يستوي على مسجد دمشق أخرجه أبو نعيم و في رواية لابي نعيم بكتفه اليمنى خال و في حديث علي مرفوعا انه كث اللحية أكحل العينين براق الثنايا في وجهه خال و في كتفه علامة و قال كعب الاحبار اني لأجد المهدي مكتوب [١] في أسفار الانبياء ما في حكمه ظلم و لا عيب أخرجه أبو عمرو المقري في سننه و نعيم بن حماد و اخرج أبو نعيم عن طاووس قال علامة المهدي انه يكون شديدا على العمال جوادا بالمال رحيما بالمساكين. و رأيتني قد وصفته في كتابي البحور الزاخرة بأنه آدم أي أسمر ضرب من الرجال أي خفيف اللحم ممشوق مستدق ربعة أى لا بالطويل و لا بالقصير أجلى الجبهة أي خفيف شعرع النزعتين عن الصدغين و هو الذي انحسر الشعر عن جبهته أقنى الانف أي طويله مع دقة أرنبته اشم أي رفيع العرنين أزج أي حاجبه فيه تقويس مع طول في طرفه أو امتداده أبلج أعين أكحل العينين واسع العين [٢] و الكحل بفتحتين سواد في أجفان العين خلقة من غير اكتحال براق الثنايا أي لثناياه بريق و لمعان أفرقهما أي ليست متلاصقة أزيل الفخذين أي منفرج الفخذين متباعدهما و في رواية في لسانه ثقل و اذا أبطأ عليه ضرب فخذه الايسر بيده اليمنى ابن أربعين سنة و في رواية ما بين ثلاثين الى أربعين خاشع للّه خشوع النسر بجناحيه عليه عباءتان قطوانيتان قال في النهاية هي عباءة بيضاء قصيرة الخمل و النون زائدة
[١] كذا في الاصل
[٢] لعل الصواب واسع الفم أو الجبهة و الالقال و اسعهما