الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٠٨ - باب فى الفتن الواقعة قبل خروجه
و كان من أنصاره، و الويل كل الويل لمن خالفه، و خالف أمره.
و قال الإمامية: إن المهدى، و هو محمد بن الحسن العسكرى، و هو دعوى بلا دليل و قال السفارينى: ذلك ضرب من الجنون و الهذيان، ثم ردها عليهم ردا بالغا، و قال: فعلى عقولهم العفار، و على أفهامهم البوار، ما أضل علومهم و أبلد فهومهم، انتهى.
و ادعى محمد بن تومرت الظالم المتغلب أنه المهدى كذا قال فى الإشاعة و ذكر الشيخ على المتقى فى رسالته: أن فى زمانه خرج رجل بالهند ادعى أنه المهدى المنتظر، و اتبعه خلق كثير، انتهى.
قلت: و هذا هو السيد محمد الجونفورى الذى تقدم ذكره.
قال: و ظهر بجبال شهروز، بقرية أزمك رجل يسمى «محمدا» و ادعى أنه المهدى.
و ظهر رجل بجبال عقر، أو العمادية، و يسمى عبد اللّه و ادعى المهدوية، انتهى.
قلت: و ادعى جماعة من المشائخ و الصوفية أنهم المهدويون، ثم تابوا عن هذه الدعوى المنتنة. فهؤلاء الذين ادعوا المهدوية بالباطل، و اتبعهم بعض السفهاء، و حصلت منهم فتن و مفاسد كثيرة فى الدين، و قد ذكرنا تفصيل ذلك فى حجج الكرامة، فلا نطول بذكرها هنا.