الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٠٠ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
رواه أحمد و البيهقى فى دلائل النبوة، و سنده صحيح، و تقدم نحوه عن ثوبان مطولا برواية ابن ماجة.
و عن بريدة قال: قال رسول اللّه صلى عليه و سلم: «ستكون بعدى بعوث كثيرة، فكونوا فى بعث خراسان» رواه ابن عدى و ابن عساكر و السيوطى فى الجامع الصغير و ليس فيه ذكر المهدى.
و عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم «يخرج من خراسان رايات سود لا يردها شىء حتى تنتصب بإيليا» رواه الترمذى، و حمله بعض علماء الهند من أهل المشرق على المهدى الأوسط، ثم حمله على السيد أحمد البريلوى، لأنه جاهد فى الناحية الغربية من الهند، و جاءت راياته من قبل خراسان، و فى هذا الاستدلال نظر واضح، بل ليس عليه أثارة من علم، و السيد قد غزى و استشهد ف; تعالى، و لم يدع المهدوية قال السفارينى: إن الواجب اعتقاده من ذلك ما دلت عليه الأخبار الصحيحة، و الآثار الصريحة من وجود المهدى المنتظر الذى يخرج الدجال، و ينزل عيسى ٧ فى زمانه، و هو المراد حيث أطلق المهدى و أما المذكورون قبله فلم يصح فيهم شىء، و الذين من بعده فأمراء صالحون، لكن ليسوا مثله فهو آخرهم فى الوجود و إمامهم و خيرهم و أفضلهم فى الحقيقة.
و المراد غير عيسى بن مريم فإنه رسول كريم من أولى العزم و هو آية و علامة وحده، فيجب الإيمان بخروج المهدى و نزوله