الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٩٩ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
حقه، و أما المنصور فإنه يعطى النصر على عدوه الشطر مما كان يعطى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و يرهب منه عدوه على مسيرة شهرين، و المنصور يرهب منه عدوه على مسيرة شهر. و أما المهدى فالذى يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، و تأمن البهائم و السباع و تلقى الأرض أفلاذ أكبادها، قال: قلت: و ما أفلاذ أكبادها؟ قال أمثال الاسطوانة من الذهب و الفضة» أخرجه الحاكم فى المستدرك، و قال صحيح الإسناد و لم يخرجاه، و هو من رواية إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن أبيه، و إسماعيل ضعيف و إبراهيم أبوه، و إن خرج له مسلم، فالأكثرون على تضعيفه.
و عن جعفر عن أبيه عن جده قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم «أبشروا أبشروا إنما مثل أمتى مثل الغيث لا يدرى آخره خير أم أوله، أو كحديقة أطعم فيها فوج عاما ثم أطعم فيها موج عاما لعل آخرها فوجا أن يكون أعرضها عرضا، و أعمقها عمقا و أحسنها حسنا كيف تهلك أمة أنا أولها، و المهدى وسطها، و عيسى بن مريم آخرها، و لكن بين ذلك فيج أعوج ليسوا منى و لا أنا منهم» أخرجه رزين و أبو نعيم.
و عن ثوبان مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم «إذا رأيتم الرايات السود جاءت من قبل خراسان فأتوها و لو حبوا على الثلج فإن فيها خليفة اللّه المهدى»