الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٩٨ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
ماجه من طريق سعد بن عبد الحميد بن جعفر، عن على بن زياد اليمانى عن عكرمة بن عمار عن إسحاق بن عبد اللّه عن أنس و عكرمة بن عمار، و إن أخرج له مسلم فإنما أخرج له متابعة، و قد ضعفه بعض و وثقه آخرون. و قال أبو حاتم الرازى: هو مدلس فلا يقبل لا أن يصرح بالسماع.
و على بن زياد قال الذهبى فى الميزان: لا ندرى من هو؟ثم قال: الصواب فيه: عبد اللّه بن زياد، و سعد بن عبد الحميد، و إن وثقه يعقوب بن أبى شيبة، و قال فيه ابن معين: ليس به بأس، فقد تكلم فيه الثورى، قالوا: لأنه رآه يفتى فى مسائل و يخطئ فيها، و قال ابن حبان: كان ممن فحش خطاؤه فلا يحتج به، و قال أحمد:
سعد يدعى أنه سمع عرض كتب مالك، و الناس ينكرون عليه ذلك، و هو هاهنا ببغداد لم يحج فكيف سمعها؟و جعله الذهبى ممن لم يقدح فيه كلام من تكلم فيه.
و عن ابن عباس موقوفا عليه، قال مجاهد «قال لى ابن عباس لو لم أسمع أنك مثل أهل البيت ما حدثنك بهذا الحديث، قال: فقال مجاهد: فإنه فى ستر لا أذكره لمن يكره قال: فقال ابن عباس: منا أهل البيت أربعة: منا السفاح و منا المنذر و منا المنصور و منا المهدى قال: فقال مجاهد: بين لى هؤلاء الأربعة؟فقال ابن عباس: أما السفاح فربما قتل أنصاره و عفا عن عدوه، و أما المنذر أراه قال:
إنه يعطى المال الكثير، و لا يتعاظم فى نفسه و يمسك القليل من