الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٩٢ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
إلا شكته حتى يخرج رجل من عترتى» رواه أبو نعيم بن حماد فى الفتن.
و عن عمرو بن سعيد عن أبيه، عن جده بلفظ «فى ذى القعدة تجاذب القبائل و عامئذ ينهب الحاج فتكون ملحمة بمنى حتى يهرب صاحبهم فيبايع بين الركن و المقام، و هو كاره يبايعه مثل عدة أهل بدر يرضى عنه ساكن السماء، و ساكن الأرض» أخرجه أبو نعيم ابن حماد فى الفتن و الحاكم فى المستدرك.
و عن ابن عباس بلفظ «منا السفاح و منا المنصور و منا المهدى» أخرجه البيهقى و أبو نعيم و الخطيب.
و عن أبى سعيد الخدرى «بلفظ منا القائم و منا المنصور و منا السفاح و منا المهدى، فأما القائم فتأتيه الخلافة لم تهرق فيها محجمة بدم، و أما المنصور فلا تدركه راية، و أما السفاح فهو يسفح المال و الدم، و أما المهدى فيملأها عدلا كما ملئت جورا» أخرجه الخطيب.
و عنه أيضا بلفظ «يكون فى آخر الزمان عند تظاهر من الفتن و انقطاع من الزمن أمير أول ما يكون عطاؤه للناس أن يأتيه الرجل فيحثى له فى حجره، يهمه من يقبل منه صدقة ذلك اليوم لما يصيب الناس من الفرح» أخرجه العقيلى و ابن عساكر.
و عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفى و هو بلفظ حديث الصدفى المتقدم، أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن.