الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٨٩ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
لبعث اللّه رجلا من أهل بيتى يملأها عدلا كما ملئت جورا» أخرجه أحمد فى المسند و أبو داود فى السنن، و فيه قطن بن خليفة و إن وثقه أحمد و يحيى بن القطان و ابن معين و النسائى و غيرهم إلا أن العجلى قال: حسن الحديث، و فيه تشيع قليل؛ و قال ابن معين مرة ثقة شيعى. و قال أحمد بن عبد اللّه بن يونس: كنا نمر على قطن و هو مطروح لا نكتب عنه.
و قال مرة: كنت أمر به و أدعه مثل الكلب. و قال الدارقطنى:
لا يحتج به؛ و قال أبو بكر بن عياش: ما تركت الرواية عنه إلا لسوء دينه. و قال الجرجانى: زائغ غير ثقة.
و عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «يخيس الروم على وال من عترتى يواطئ اسمه اسمى فيقتتلون بمكان يقال له: العماق، فيقتل من المسلمين الثلث أو نحو ذلك، ثم يقتتلون اليوم الآخر، فيقتل من المسلمين نحو ذلك، ثم يقتتلون اليوم الثالث، فيكرون على أهل الروم فلا يزالون حتى يفتحون القسطنطينية، فبينما هم يقتسمون فيها بالأتراس إذ أتاهم صارخ أن الدجال قد خلفكم فى ذراريكم، أخرجه الخطيب فى المتفق، و المفترق.
و عنه أيضا بلفظ «إنا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، و إن أهل بيتى سيلقون من بعدى بلاء و تشريدا و تطريدا، حتى يأتى قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الحق