الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٨٥ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
مثنى بن الصباح، و هو متروك و ضعيف جدا، و وثقه ابن معين فى رواية، و ضعفه أيضا.
و ليس فى الحديث تصريح بذكر المهدى، و إنما ذكروه فى أبوابه و ترجمته استئناسا.
و عن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه، أنه قال للنبى صلى اللّه عليه و سلم «أمنا المهدى أم من غيرنا يا رسول اللّه؟قال: بل منا، بنا يختم اللّه كما بنا فتح اللّه، و بنا يستنقذون من الشرك و بنا يؤلف اللّه بين قلوبهم بعد عداوة بينة كما ألف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك، قال على: أمؤمنون أم كافرون؟قال مفتون و كافر» أخرجه الطبرانى فى الأوسط، و فيه ابن لهيعة، و هو ضعيف معروف الحال و فيه عمرو بن جابر الحضرمى، و هو أضعف منه.
و قال الشوكانى: هو كذاب، و قال أحمد: روى عن جابر مناكير و بلغنى أنه كان يكذب، و قال النسائى: ليس بثقة، و قال:
كان ابن لهيعة شيخا أحمق ضعيف العقل، و كان يقول: على فى السحاب، و كان يجلس معنا فيبصر سحابة، فيقول هذا على قد مر فى السحاب.
و عنه أيضا أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: «تكون فى آخر الزمان فتنة يحصل الناس فيها، كما يحصل الذهب فى المعدن فلا تسبقوا أهل الشام، و لكن سبوا أشرارهم فإن فيهم الأبدال، يوشك أن يرسل على أهل الشام سيب من السماء فيغرق جماعتهم