الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٨١ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
و فيه سفيان الثورى و هو مشهور بالتدليس، و كل منهما عنعن، و لم يصرح بالسماع.
و فيه عبد الرزاق بن همام، و كان مشهورا بالتشيع، و عمى فى آخر وقته فخلط، قال بن عدى: حدث بأحاديث فى الفضائل لم يوافقه عليها أحد، و نسبوه إلى التشيع.
و أخرجه الحاكم أيضا فى المستدرك، و فى لفظ من حديثه، أخرجه الديلمى «ستطلع عليكم رايات سود من قبل خراسان فأنوها و لو حبوا على الثلج، فإنه خليفة اللّه المهدى» .
و قد حمل قوم من علماء الهند هذا الحديث على خروج السيد أحمد البريلوى بتكلفات باردة مع أن السيد كان رجلا صالحا، حج و جاهد و غزى، و لم يدع المهدوية قط، و لم تكن تنبغى له هذه الدعوى.
و عن قرة بن إياس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:
«لتملأن الأرض جورا و ظلما، فإذا ملئت جورا و ظلما بعث اللّه رجلا من أمتى اسمه اسمى، و اسم أبيه اسم أبى يملأها عدلا و قسطا كما ملئت جورا فلا يمنع السماء شيئا من قطرها و لا الأرض شيئا من نباتها يلبث فيهم سبعا أو ثمانيا و تسعا-يعنى سنين-» أخرجه البزار، و الطبرانى فى الكبير، و الأوسط من طريق داود بن المحبر عن أبيه، و كلاهما ضعيف جدا.
و عن عبد اللّه بن الحارث بن جزء قال: قال رسول اللّه صلى اللّه