الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٧٧ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
و قتادة بن دعامة السدوسى ابن الخطاب البصرى أحد الأئمة الأعلام حافظ مدلس. قال ابن المسيب: ما أتانى عراقى أحفظ منه. و قال ابن سيرين: قتادة أحفظ الناس. و قال ابن مهدى: أحفظ من خمسين مثل حميه، و قد احتج به أرباب الصحاح.
و عن أم سلمة رضى اللّه عنها قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «يسير ملك المشرق إلى المغرب فيقتله، فيبعث جيشا إلى المدينة فيخسف بهم، فيعوذ عائذ بالحرم فيجتمع الناس إليه كالطير الواردة المتفرقة، حتى يجمع إليه ثلثمائة و أربعة عشر رجلا فيهم نسوة فيظهر على كل جبار، و ابن جبار و يظهر من العدل ما يتمتنى له الأحياء أمواتهم، فيحيا سبع سنين، ثم ما تحت الأرض خير مما فوقها» أخرجه الطبرانى فى الأوسط، و فى إسناده ليث بن أبى سليم و بقية رجاله رجال الصحيح.
قال فى الخلاصة: قال أحمد مضطرب الحديث. و قال الدارقطنى: إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء و طاوس و مجاهد.
و عن أم سلمة أيضا بنحو ألفاظ الحديث الأول باختصار و فى الصحيح طرف منه، و رواه الطبرانى فى الأوسط و الكبير، و فى إسناده عمران القطان، و ثقه ابن حبان، و ضعفه جماعة و بقية رجاله رجال الصحيح.
و عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:
«أبشركم بالمهدى، رجل من قريش من عترتى، يبعث على اختلاف