الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٧٠ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
منها المهدى الموعود المنتظر الفاطمى، و هو أولها، و الأحاديث الواردة فيه على اختلاف رواياتها كثيرة جدا، تبلغ حد التواتر، و هى فى السنن و غيرها من دواوين الإسلام من المعاجم و المسانيد.
و قد أوضح القول فيها القاضى مؤيد الدين عبد الرحمن بن خلدون الحضرمى المغربى فى كتابه «العبر و ديوان المبتدأ و الخبر» حيث قال: يحتجون فى الباب بأحاديث خرجها الأئمة، و تكلم فيها المنكرون لذلك، و ربما عارضوها ببعض الأخبار، و للمنكرين فيها من المطاعن فإذا وجدنا طعنا فى بعض رجال الأسانيد، بغفلة أو بسوء حفظ أو ضغط أو سوء رأى تطرق ذلك إلى صحة الحديث، و أوهن منها إلى آخر ما قال.
و ليس كما ينبغى، فإن الحق الأحق بالاتباع، و القول المحقق عن المحدثين، المميزين بين الدار و القاع أن المعتبر فى الرواة، و رجال الأحاديث أمران لا ثالث لهما، و هما الضبط و الصدق، دون ما اعتبره عامة أهل الأصول من العدالة و غيرها، فلا يتطرق الوهن إلى صحة الحديث بغير ذلك، كيف و مثل ذلك يتطرق إلى رجال