الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٤١٩ - ذكر بعض الاحاديث فى المهدى الواردة فى غير الصحيحين
من هذا الوجه و أصل الحديث ثابت فى الصحيحين من حديث جابر بن سمرة قال سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا ثم تكلم النبي صلى الله عليه و سلم بكلمة خفيت على فسألت أبي ما ذا قال النبي صلى الله عليه و سلم قال كلهم من قريش و هذا لفظ مسلم و معنى هذا الحديث البشارة بوجود اثني عشر خليفة صالحا يقيم الحق و يعدل فيهم و لا يلزم من هذا توانيهم و تتابع أيامهم بل قد وجد منهم أربعة على نسق و هم الخلفاء الاربعة أبو بكر و عمر و عثمان و علي رضى الله عنهم و منهم عمر بن عبد العزيز بلا شك عند الائمة و بعض بني العباس و لا تقوم الساعة حتى تكون ولايتهم لا محالة. و الظاهر أن منهم المهدي المبشر به فى الاحاديث الواردة بذكره فذكر انه يواطئ اسمه اسم النبي صلى الله عليه و سلم و اسم أبيه اسم أبيه فيملأ الارض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما و ليس هذا بالمنتظر الذي تتوهم الرافضة وجوده ثم ظهوره من سرداب سامرا فان ذلك ليس له حقيقة و لا وجود بالكلية بل هو من هوس العقول السخيفة و توهم الخيالات الضعيفة و ليس المراد بهؤلاء الخلفاء الاثني عشر الائمة الاثني عشر الذين يعتقد فيهم الاثنا عشرية من الروافض لجهلهم و قلة عقلهم و فى التوراة البشارة باسماعيل عليه الصلاة و السلام و ان يقيم من صلبه اثني عشر عظيما و هم هؤلاء الخلفاء الاثنا عشر المذكورون فى حديث ابن مسعود و جابر بن سمرة و ببعض الجهلة ممن أسلم من اليهود اذا اقترن بهم بعض الشيعة يوهمونهم انهم الائمة الاثنا عشر فيتشيع كثير منهم جهلا و سفها لقلة علمهم و علم من لقنهم ذلك بالسنن الثابتة عن النبي صلى الله عليه و سلم انتهى.
و قال الشيخ ملا علي قاري الحسيني المتوفى سنة ١٠١٤ فى شرحه للفقه الاكبر.. للامام أبي حنيفة عند قول أبي حنيفة رحمه الله.
و خروج الدجال و ياجوج و مأجوج و طلوع الشمس من مغربها و نزول عيسى عليه الصلاة و السلام قال:
و فى نسخة قدم طلوع الشمس على البقية و على كل تقرير فالواو لمطلق الجمع و الا فترتيب القضية أن المهدي ٧ يظهر أولا فى أرض الحرمين ثم يأتي بيت المقدس فيأتي الدجال و يحصره فى ذلك الحال فينزل عيسى عليه الصلاة و السلام من المنارة الشرقية فى دمشق الشام و يجىء الى قتال الدجال فيقتله بضربة فى الحال فانه يذوب كالملح عند نزول عيسى عليه الصلاة و السلام من السماء فيجتمع عيسى عليه الصلاة و السلام بالمهدي رضي الله عنه و قد أقيمت الصلاة فيشير المهدي لعيسى بالتقدم فيمتنع معللا