الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٠١ - (فصل) في حديث (المهدي مني اجلى الجبهة اقنى الانف )
عنه و قد ذكره يحيى يوما فأحسن الثناء عليه فما اسقطه الطاعن المدلس من ذكر ثناء يحيى عليه يرشدك الى انه لم يترك الرواية عنه لضعفه عنده انما كان ذلك لأمر آخر غير الضعف و قد كان جماعة لا يحدثون عن اقرانهم او عمن هو اصغر منهم و قال عبد الرحمن بن مهدي كنت اسمع الحديث من ابن عيينة فأخرج فأسمع شعبة يحدث به فلا اكتبه عنه فما فهم احد من هذا ان ابن مهدي ترك الرواية عن شعبة لضعفه و هو امير المؤمنين في الحديث في عصره و لا زال احد جرحا له و اما قوله و قال احمد بن حنبل ارجو ان يكون صالح الحديث فهذا تعديل لعمران و توثيق له من احمد لا جرح فيه قال الذهبي في خطبة الميزان و لم اتعرض لذكر من قيل فيه محله الصدق و لا من قيل فيه لا بأس به و لا من قيل هو صالح الحديث او يكتب حديثه او هو شيخ فان هذا و شبهه يدل على عدم الضعف المطلق ثم ذكر الفاظ التعديل و مراتبها الى ان قال ثم محله الصدق و جيد الحديث و صالح الحديث و شيخ وسط و قال الحافظ العراقي في الالفية:
و صالح الحديث او مقاربه # جيده حسنه مقاربه
صويلح الحديث ان شاء اللّه # ارجو بأن ليس به بأس عراه
و اما قوله و قال يزيد بن زريع كان حروريا و كان يرى السيف على اهل القبلة فهذا من الابتداع و المخالفة في الاعتقاد و قد قدمنا تفصيل القول في ذلك و انه لا ترد رواية المبتدع الا بشروط