الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٢٣٨ - (فصل) في تواتر أحاديث المهدى
عن احد فيما رويت و سمعت بعثني باعث الغيرة الدينية الاثرية و حثني فضل الانتصار و الذب عن السنة النبوية على ان ادحض حججه الباطلة و أرد شبهه الفاسدة العاطلة فكتبت على ضعف في الاستعداد و قلة من المواد هذه الرسالة و اختطفت من بين انياب العوائق هذه العجالة بعد ان فهمت مرامه و تدبرت كلامه فاذا هو مموه بشبه واهية يعارض بعضها بعضا مركب من مقدمات و همية موهمة تناقض نتائجها نقضا مؤلف من مغالطات يخيل للناظر أنها حجج قوية ترفض النزاع رفضا محشو بتعسفات تغض من صاحبها غضا و مجازفات تحط من قدره و تنقص منه طولا و عرضا كما ستعلم ذلك و تتحققه عند عرضنا له عليك عرضا و سميتها ابراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون و المرشد اليهدي لرد طعن ابن خلدون في احاديث المهدي و اللّه اسأل التوفيق لما فيه رضاه و العصمة من انكار ما جاء به سيد من اصطفاه و ارتضاه فأقول و ما توفيقي الا باللّه:
قال ابن خلدون فصل في امر الفاطمي و ما يذهب اليه الناس في شأنه و كشف الغطاء عن ذلك اعلم ان المشهور بين الكافة من اهل الاسلام على ممر الاعصار انه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من اهل البيت يؤيد الدين و يظهر العدل و يتبعه المسلمون و يستولي على الممالك الاسلامية و يسمى بالمهدي و يكون خروج الدجال و ما بعده من اشراط الساعة الثابتة في الصحيح على