الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٢٣١ - المقدمة
المعاجم و المسانيد. و قد اضجع القول فيها ابن خلدون في مقدمة تاريخه حيث قال يحتجون في الباب بأحاديث خرجها الائمة و تكلم فيها المنكرون و ربما عارضوها ببعض الاخبار الى آخر ما قال و ليس كما ينبغي فان الحق الأحق بالاتباع و القول المحقق عند المحدثين المميزين بين الدار و القاع ان المعتبر في الرواة رجال الحديث أمران لا ثالث لهما و هما الضبط و الصدق دون ما اعتبره عامة اهل الاصول من العدالة و غيرها فلا يتطرق الوهن الى صحة الحديث بغير ذلك كيف و مثل ذلك يتطرق الى رجال الصحيحين و احاديث المهدي عند الترمذي و أبي داود و ابن ماجه و الحاكم و الطبراني و أبي يعلى الموصلي و أسندوها الى جماعة من الصحابة فتعرض المنكرين لها ليس كما ينبغي و الاحاديث يشد بعضها بعضا و يتقوى امرها بالشواهد و المتابعات و أحاديث المهدي بعضها صحيح و بعضها حسن و بعضها ضعيف و أمره مشهور بين الكافة من اهل الاسلام على ممر الاعصار انتهى و قال السفاريني في الدرة المضية في عقيدة الفرقة المرضية:
و ما اتى في النص من اشراط # فكله حق بلا شطاط
منها الامام الخاتم الفصيح # محمد المهدي و المسيح
و قال في شرحه المسمى بلوائح الانوار البهية و سواطع الاسرار الاثرية قد كثرت الاقوال في المهدي حتى قيل لا مهدي إلا عيسى و الصواب الذي عليه اهل الحق ان المهدي غير عيسى و أنه يخرج قبل نزول عيسى ٧ و قد كثرت بخروجه الروايات