الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٨٤ - أول كتاب المهدى
عليهم، و ذلك بعث كلب، و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال و يعمل فى النّاس بسنّة نبيّهم صلى اللّه عليه و سلم، و يلقى الإسلام بجرانه إلى الأرض، فيلبث سبع سنين، ثمّ يتوفى و يصلّى عليه المسلمون» .
-عمن ظلمهم و يحسنون إلى من أساء إليهم و يتواسون فى ما آتاهم اللّه عز و جل» أورده القارى فى المرقاة و لم يذكر تمام إسناده.
و اعلم أن العلماء ذكروا فى وجه تسمية الأبدال وجوها متعددة و ما يفهم من هذه الأحاديث من وجه التسمية هو المعتمد.
(و عصائب أهل العراق) أى خيارهم من قولهم عصبة القوم خيارهم قاله القارى. و قال فى النهاية جمع عصابة و هم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين و لا واحد لها من لفظها، و منه حديث على رضى اللّه عنه الأبدال بالشام و النجباء بمصر و العصائب بالعراق» أراد أن التجمع للحروب يكون بالعراق و قيل أراد جماعة من الزهاد و سماهم بالعصائب لأنه قرنهم بالأبدال و النجباء انتهى. و المعنى أن الأبدال و العصائب يأتون المهدى (ثم ينشأ) أى يظهر (رجل من قريش) هذا هو الذى يخالف المهدى (أخواله) أى أخوال الرجل القرشى (كلب) فتكون أمه كلبية قال التوربشتى ; يريد أن أم القرشى تكون كلبية فينازع المهدى فى أمره و يستعين عليه بأخواله من بنى كلب (فيبعث) أى ذلك الرجل القرشى الكلبى (إليهم) أى المبايعين للمهدى (بعثا) أى جيشا (فيظهرون عليهم) أى فيغلب المهايعون على البعث الذى بعثه الرجل القرشى الكلبى (و ذلك) أى البعث (بعث كلب) أى جيش كلب باعثه هوى نفس الكلبى (و يعمل) أى المهدى (فى الناس بسنة نبيهم صلى اللّه عليه و سلم) فيصير جميع الناس عاملين بالحديث و متبعيه (و يلقى) من الإلقاء (الإسلام بجرانه) » بكسر الجيم ثم راء-