الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٨ - (الخامسة في مولده و بيعته و مدة ملكه و متعلقات ذلك)
(الخامسة في مولده و بيعته و مدة ملكه و متعلقات ذلك)
أخرج نعيم بن حماد عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال المهدي مولده بالمدينة من أهل بيت النبي صلى اللّه عليه و سلم و اسمه اسم نبي و مهاجره بيت المقدس و في مرفوع عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما عند أبي نعيم و أبي بكر بن المقري في معجمه يخرج المهدي من قرية يقال لها كريمة
و اما بيعته فيبايع بمكة المشرفة بين الركن و المقام ليلة عاشوراء و اذا هاجر المهدي من المدينة الى بيت المقدس تخرب المدينة بعيد هجرته و تصير مأوى للوحوش و قد ورد عمران بيت المقدس خراب يثرب و في حديث قتادة يخرج المهدي من المدينة الى مكة و في حديث ابن عباس ستخرجوه من بطن مكة من دار عند الصفا و في خبر أبي جعفر يظهر المهدي بمكة عند العشاء و في الخبر يبعث السفياني جيشا الى مكة فيأمر بقتل من كان فيها من بني هاشم فيقتلون و يتفرقون هاربين الى البراري و الجبال حتى يظهر أمر المهدي بمكة فاذا ظهر اجتمع كل من شذ منهم اليه بمكة و يأتي سبعة علماء من أفق ٧ شتى على غير ميعاد قد بايع لكل منهم ثلاثمائة و بضعة عشر فيجتمون بمكة و يقول بعضهم لبعض ما جاء بكم فيقولون جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي ان تهدأ على يديه الفتن و تفتح له قسطنطينية قد عرفناه باسمه و اسم أبيه و أمه: و لم نقف على اسم أم المهدي بعد الفحص و التتبع و لعلهم يعرفون اسم أمه بالكشف كما ذكره في الاشاعة فيقف السبعة على ذلك فيطلبونه فيصيبونه بمكة فيقولون أنت فلان فيقول بل أنا رجل من الأنصار فينفلت منهم فيصفونه لأهل الخبرة و المعرفة به فيقولون هو صاحبكم الذي تطلبونه و قد لحق بالمدينة فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم الى مكة و هكذا ثلاث مرات فيصيبونه بمكة في الثالثة عند الركن فيقولون اثمنا عليك و دماؤنا في عنقك ان لم تمديدك نبايعك و قد أقبل عسكر السفياني في طلبنا فيجلس بين الركن و المقام فيمديده فيبايع له فيلقي اللّه محبته في قلوب الخلق فيصير مع قوم أسد بالنهار رهبان بالليل أخرجه نعيم بن حماد عن عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه و أخرج