الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٧٨ - أول كتاب المهدى
٤٢٦٣-حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا الفضل بن دكين أخبرنا فطر عن القاسم بن أبى بزّة عن أبى الطّفيل عن علىّ عن النّبىّ صلى اللّه
(يواطئ اسمه اسمى) أى يوافق و يطابق اسمه اسمى (لفظ عمر و أبى بكر- -بمعنى سفيان) هو الثورى قاله المنذرى أى لفظ حديث عمر و أبى بكر بمعنى حديث سفيان. قال المنذرى: و أخرجه الترمذى و قال حسن صحيح. قلت:
حديث عبد اللّه بن مسعود قال الترمذى هو حديث حسن صحيح و سكت عنه أبو داود، و المنذرى و ابن القيم، و قال الحاكم رواه الثورى و شعبة و زائدة و غيرهم من أئمة المسلمين عن عاصم قال و طرق عاصم عن زر عن عبد اللّه كلها صحيحة إذ عاصم إمام من أئمة المسلمين انتهى. و عاصم هذا هو ابن أبى النجود و اسم أبى النجود بهدلة: أحد القراء السبعة. قال أحمد بن حنبل: كان رجلا صالحا و أنا أختار قرائته. و قال أحمد أيضا: و أبو زرعة ثقة، و قال أبو حاتم محله عندى محل الصدق صالح الحديث و لم يكن بذلك الحافظ. و قال أبو جعفر العقيلى لم يكن فيه إلا سوء الحفظ. و قال الدارقطنى: فى حفظه شىء، و أخرج له البخارى فى صحيحه مقرونا بغيره، و أخرج له مسلم. قال الذهبى: ثبت فى القراءة و هو فى الحديث دون الثبت صدوق يهم و هو حسن الحديث. و الحاصل أن عاصم بن بهدلة ثقة على رأى أحمد و أبى زرعة، و حسن الحديث صالح الاحتجاج على رأى غيرهما و لم يكن فيه إلا سوء الحفظ فرد الحديث بعاصم ليس من دأب المنصفين على أن الحديث قد جاء من غير طريق عاصم أيضا فارتفعت عن عاصم مظنة الوهم و اللّه أعلم.
(حدثنا الفضل بن دكين) بالتصغير (أخبرنا فطر) هو ابن خليفة القرشى المخزومى وثقه أحمد و ابن معين و العجلى (عن القاسم بن أبى بزة) بفتح الموحدة-