الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٥١ - و لما اطلع حضرة الناظم حفظه اللّه على هذا الشرح قرّظه بقوله
يقول خادم تصحيح العلوم بدار الطباعة البهية ببولاق مصر المعزية الفقير الى اللّه تعالى محمد الحسينى أعانه اللّه على أداء واجبه الكفائى و العينى
بحمد اللّه تم طبع هذه الرسائل التى هى لا بلاغ قاصدها جميع الآمال أنفع الوسائل طراز بنان الصنع الاوحد و نتيجة بيان العلم المفرد علامة هذا الزمان و سحبان هذا الآن المتحلى من حلى الكمال بأزينها المتخلق من مكارم الاخلاق بأحسنها الاستاذ الافضل الشيخ أحمد الحلوانى الشافعى أطال اللّه بقاءه و أدام النفع به آمين أحسن حفظه اللّه فى تنسيقها و أجاد أيده اللّه فى تحقيقها و لا سيما القطر الشهدى فى أوصاف المهدى فانه عقد جمع من علامات السيد المهدى دررا و من شمائله غررا و قد تضوّع طيبه و أزهر طيبه بما شرحه به العلامة المتقن و علقه عليه الالمعى المتفنن الاستاذ الفاضل و الهمام الكامل السيد محمد بن محمد البلبيسى الشافعى أحد الفضلاء المصححين بهذه المطبعة شكر اللّه لهما هذا الصنع الجميل و جزاهما عليه الجزاء الجزيل على ذمة ذى الهمة السنيه و الاخلاق البهيه حضرة مصطفى افندى يوسف البشكار الدمياطى*بالمطبعة الكبرى العامره ببولاق مصر القاهره فى ظل الحضرة الفخيمة الخديوية و عهد الطلعة المهيبة البهية التوفيقية حضرة من أجرى أمور رعيته على نهج السداد فبلغوا من الثروة و الرفاهية غاية المراد و سلك فى اصلاح أحوالهم سبيل الرشاد أدم اللهمّ سدّته ملتثم الشفاه و مأمن كل خائف أوّاه و أطل بقاء حضرات أنجاله الكرام و أشباله الفخام ملحوظا هذا الطبع اللطيف و الشكل الظريف بنظر من عليه جميل أخلاقه بمزيد اللطف يثنى حضرة وكيل الاشغال الأدبية محمد بك حسنى و كان تمام طبعه و كمال ينعه فى أواخر رجب الفرد سنة ١٣٠٨ من هجرة سيد الاولين و الآخرين صلى اللّه و سلم عليه و على آله و صحبه أجمعين كلما ذكره الذاكرون و غفل عن ذكره الغافلون
و لما أسفر بدرها و أينع زهرها قرّظها الاستاذ الأديب و العلامة الأريب الشيخ طه محمود قطرية أحد المصححين بهذه المطبعة مؤرخا عام طبعها فقال