الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٤٩ - و لما اطلع حضرة الناظم حفظه اللّه على هذا الشرح قرّظه بقوله
و حيث طعمت من ذلك اللحم الطرىّ و الارز الشهىّ و القطر الهنىّ و تعطرت بعطره الذكى و طربت من ألحان الناغم و الصادح و الباغم فلتتناول من هذه الحلواء لتعود علينا و عليك بركات بنى الزهراء و تكون من الشاكرين لممدّ تلك المائدة لا زالت فوائد موائده علينا عائده ألا و هو العلامة (الشهاب الحلوانى) أعيذه برب المثانى من حاسد معانى
بنفسى أفدى الزهر من بضعة الزهرا # و ان هم رضوا نفسى فقد عظمت قدرا
هم الشرف العالى هم أفق العلا # هم رونق الدنيا هم رونق الأخرى
هم القوم ان جادوا أجادوا و ان سطوا # أبادوا و ان قالوا أفادوا فهم أدرى
هم القوم يستسقى الغمام بوجههم # هم الفرج الأدنى لمن جاء مضطرّا
هم الدين و الدنيا لعمرى هم هم # فقل فيهم ما شئت لا ترهبن نكرا
و عال بهم من شئت ان ذكروا العلا # و فاخر بهم من شئت ان ذكروا الفخرا
غصون رسول اللّه دوحة عزهم # و من مثل خير المرسلين أبى الزهرا
بدور سمت عن شمس أكرم مرسل # أنا رواد ياجى الكون بالطلعة الغرّا
و بالبرّ و التقوى و بالحلم و الندى # و بالعلم و الفتوى و بالذكر و الذكرى
و بالحرّ من تلك الشمائل و الحلى # و بالغرّ من تلك المعالى فما أسرى
بها ليل زهر طاهرون أكارم # غطاريف غرّ ذكرهم ينطف العطرا
نسائم أسحار اذا نشروا الهدى # حجا حجة لدّ اذا أبطلوا النكرا
رياحين أزكى الخلق أزهار روضه # أشعة ذاك النور أعراقه الزهرا
فأقسم لو ذرّت علاهم على السما # مكان الدرارى لاستحال الدجى ظهرا
و أقسم لو أن السها فى خفائه # تنظم فى مدحيهم لغدا بدرا
و أقسم ان العرش أصفى لمدحتى # لهم طربا فاهتز و اعتز و افترّا