الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٤٤ - و لما اطلع حضرة الناظم حفظه اللّه على هذا الشرح قرّظه بقوله
خلفه ببيت المقدس أوّل صلاة ثم يكون السيد عيسى بعدها اماما و اقتداؤه بالمهدى فى هذه الصلاة علامة على أنه نازل بشريعة نبينا متبع له كما أفاده ابن حجر و نزوله من عند المنارة البيضاء شرقىّ دمشق كما رواه الطبرانى عن أوس بن أوس الثقفى كما فى الجامع الصغير و فى رواية للترمذى و ابن ماجه عن النواس بن سمعان ينزل عند المنارة البيضاء شرقىّ دمشق بين مهرودتين أى لا بساحلتين مصبوغتين بورس أو زعفران واضعا كفيه على أجنحة ملكين اذا طأطأ رأسه قطر و اذا رفعه تحدّر منه جمان كاللؤلؤ أى عرقه ففى رواية و ان رأسه يقطر و ان لم يصبه بلل و لا يحل لكافر أن يجدريح نفسه الا مات و نفسه ينتهى حيث ينتهى طرفه قال الجلال السيوطى قال الحافظ ابن كثير هذا هو الاشهر فى موضع نزوله اهـ و فى الهدية روى الدارقطنى فى الأفراد و الخطيب و غيرهما عن عمار بن ياسر قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم منا الذى يصلى عيسى بن مريم خلفه و قال صلى اللّه عليه و سلم لا تزال طائفة من أمتى تقاتل على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم عند طلوع الفجر بيت المقدس ينزل على المهدى فيقول تقدّم يا نبى اللّه فصل بنا فيقول هذه الامة أمراء بعضهم على بعض و قال صلى اللّه عليه و سلم كيف أنتم اذا نزل ابن مريم فيكم و امامكم منكم رواه ابن ماجه و الرويانى و غيرهما و هو فى الجامع أيضا عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال العلقمى قال بعضهم يعنى أنه يحكم بالقرآن لا بالانجيل و قال المناوى أى و الخليفة من قريش أو و امامكم فى الصلاة رجل منكم و هذا استفهام عن حال من يكون حيا عند نزول عيسى أى كيف سروركم بلقيه و كيف يكون فخر هذه الامة و روح اللّه يصلى وراءهم (و روى) مسلم عن أبى هريرة رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم قوله بالاعماق بفتح الهمزة و دابق بكسر الباء الموحدة موضعان بقرب حلب و قوله سبوا بضمتين فى رواية الاكثر أو بفتحتين و كل صواب اهـ نووى على مسلم بالأعماق أو بدابق فيخرج اليهم جيش من المدينة من خيار أهل الارض يومئذ فاذا تصافوا قالت الروم خلوا بيننا و بين الذين سبوا منا فنقاتلهم فيقول المسلمون لا و اللّه لا نخلى بينكم و بين اخواننا فيقاتلونهم فيهزم ثلث لا يتوب اللّه عليهم أبدا أى لا يلهمهم التوبة و يقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند اللّه و يفتتح الثلث لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد طقوا سيوفهم بالزيتون اذ صاح فيهم