الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٤٣ - و لما اطلع حضرة الناظم حفظه اللّه على هذا الشرح قرّظه بقوله
الرجل فيقول يا مهدى أعطنى فيقول خذ (و روى) أحمد بن حنبل عن أبى سعيد أيضا يكون آخر الزمان عند تظاهر من الفتن و انقطاع من الزمن أمير و انما يكون عطاؤه للناس أن يأتيه الرجل فيحثى له فى حجره (و روى) أحمد أيضا عن جابر رضى اللّه عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يخرج المهدى فى آخر الزمان يسقيه اللّه الغيث و تخرج الارض نباتها و يعطى المال صحاحا و تكثر الماشية و تعظم الأمة يعيش سبعا أو ثمانيا (و روى) الخطيب عن ابن عباس رضى اللّه عنهما ملك الدنيا مؤمنان و كافران أما المؤمنان فذو القرنين و سليمان و أما الكافران فنمروذ و بخت نصر و سيملكها خامس من عترتى فهو المهدى (تنبيه) قال ابن حجر و رواية سبع سنين أكثر الروايات و أشهرها و وردت روايات أخر تخالفها منها أنه يمكث تسع عشرة سنة و أشهرا و فى رواية عشرين سنة و فى أخرى أربعين ثم قال و يمكن الجمع على تقدير صحة الكل بأن ملكه متفاوت الظهور و القوّة فيحمل التحديد بالاكثر كأربعين على أنه باعتبار مدّة الملك من حيث هو هو و بالسبع أو بأقل منها على أنه باعتبار غاية ظهوره و قوّته و بنحو العشرين على أنه أمر وسط بين الابتداء و الانتهاء اهـ و قال الصبان فى رسالته ورد فى بعض الآثار أن السنة من سنيه تكون مقدار عشر سنين و أنه يبلغ سلطانه المشرق و المغرب و تظهر له الكنوز و لا يبقى فى الارض خراب الا و يعمره و قال سيدى مصطفى البكرى فى الهدية و الذى يلوح للسر الممنوح أنه يمتدّ له الزمان و يتسع له الأوان و يبقى فى زمن الروح وزيرا كبيرا و مشيرا خطيرا و يعم امداده الكون فى الطول منه و العرض لقوله عز من قائل و أماما ينفع الناس فيمكث فى الارض اهـ و روى ابن الجوزى فى تاريخه عن ابن عباس أن أصحاب الكهف أعوان المهدى اهـ و حينئذ فسرّ تأخيرهم الى هذه المدّة اكرامهم بشرف دخولهم فى هذه الامة أى و اعانتهم للخليفة الحق كما نقله الصبان عن السيوطى و سيأتى أن أصحاب الكهف يكونون حوارىّ عيسى ٧ و يحجون معه فانهم لم يحجوا و لم يموتوا
ثم يأتى المسيح حتى يصلى # خلفه و ليكن كذا التفضيل
يعنى ثم ينزل عيسى بن مريم فى زمن المهدى على نبينا و عليهما الصلاة و السلام و يصلى