الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٤١ - و لما اطلع حضرة الناظم حفظه اللّه على هذا الشرح قرّظه بقوله
ابن كثير بين أوّل الملحمة و آخرهاست سنين و يكون بين آخرها و فتح المدينة و هى القسطنطينية مدة قريبة بحيث يكون ذلك مع خروج الدجال فى سبعة أشهر اهـ مصباح الزجاجة (و الملحمة) بفتح الميم شدة القتال و موضع الحرب لاشتباك الناس فيها كاشتباك لحمة الثوب بضم اللام بالسدى بفتح السين و الدال المهملتين و قيل هو من اللحم لكثرة لحوم القتلى فيها و نبينا صلى اللّه عليه و سلم نبى الملحمة فهو اما من هذا و اما بمعنى الصلاح و تأليف الناس كانه يؤلف أمر الامة (و روى) ابن ماجه فى سننه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال لا تقوم الساعة حتى يكون أدنى مسالح المسلمين ببولاء ثم قال يا على يا على يا على قال بأبى و أمى قال انكم ستقاتلون بنى الأصفر و يقاتلهم الذين من بعدكم حتى تخرج اليهم روقة الاسلام أهل الحجاز الذين لا يخافون فى اللّه لومة لائم فيفتحون القسطنطينية بالتسبيح و التكبير فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها حتى يقتسموا بالأترسة و يأتى آت فيقول ان المسيح قد خرج فى بلادكم ألا و هى كذبة فالآخذ نادم و التارك نادم (و المسالح) جمع مسلحة و هم قوم ذو و صلاح يحفظون الثغور من العدوّ لئلا يطرقهم على غرّة (و بولاء) بفتح الموحدة و سكون الواو اسم موضع كان ينهب فيه الاعراب متاع الحاج و بنو الاصفر هم الروم لان أباهم الاول كان أصفر اللون و هو روم بن عيصو بن اسحق بن ابراهيم و قال النووى نسبوا الى الاصفر بن روم ابن عيصو اهـ نهاية باختصار (و روقة الاسلام) بضم الراء خيار المسلمين جمع رائق من راق الشىء اذا صفا كفاره و فرهة و صاحب و صحبة بالضم*و فى الهدية الندية كالقول المختصر ان المهدى يفتح رومية يكبرون عليها أربع تكبيرات فيسقط حائطها و يستخرجون منها ذخائر بيت المقدس أى التى أودعها فيه بخت نصر و يستخرجون التابوت الذى فيه السكينة و مائدة بنى اسرائيل و رضاضة الالواح و عصا موسى و منبر سليمان و قفيزان من المنّ الذى أنزله اللّه عز و جل على بنى اسرائيل أشدّ بياضا من اللبن فيستخرجونه و يردّونه الى بيت المقدس اهـ و نحوه فى التذكرة
و يذل الملوك طرّا فكل # لعلا عزه المنيع ذليل
و له يذعن الانام و يدنو # كل قاص و يعظم التعديل