الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٣٧ - و لما اطلع حضرة الناظم حفظه اللّه على هذا الشرح قرّظه بقوله
فى ذى القعدة تحارب القبائل و عاشذ ينهب الحاج فتكون ملحمة بمنى حتى يهرب صاحبهم فيبايع بين الركن و المقام و هو كاره يبايعه مثل عدّة أهل بدر يرضى عنه ساكن السماء و ساكن الارض و أشار بقوله ثم يقضى بالبناء للفاعل أى يموت خليفة الخ الى ما رواه أبو داود عن أم سلمة زوج النبى صلى اللّه عليه و سلم قال يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا الى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه و هو كاره فيبايعونه بين الركن و المقام الحديث و فى القول المختصر يكون قبله فتن ثم يجتمع جماعة على رجل من ولد على كرم اللّه وجهه ليس له عند اللّه خلاق فيقتل ثم يموت فيقوم المهدى اهـ و فى الهدية عن على كرم اللّه وجهه يخرج رجل قبل المهدى من أهل بيتى فيقتل و يمثل و يتوجه الى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت و فيها أيضا من رواية ابن أبى شيبة عن عاصم بن عمر البجلى موقوفا فى المحرّم ينادى مناد من السماء ألا ان صفوة اللّه فلان فاسمعوا له و أطيعوا
فيقوم المهدىّ من جهة الغر # ب أو الشرق ردؤه جبرئيل
فهو سور على المقدّمة الغرّ # ا و سور الوراء ميكائيل
و الأمير الانسىّ مع جبرئيل # صاحب الخرطوم الولىّ الجليل
فهو عز المهدىّ ناصره المنـ # صور محبوبه فنعم الخليل
الردء بكسر الراء العون و مقدّمة الجيش بكسر الدال التى تتقدّم قدّامه و الوراء الخلف بفتح أولهما و يكون بمعنى قدّام فهو من الأضداد و أشار بأولى اختلاف الروايات ففى بعضها يقوم من جهة الغرب الاقصى و أورد حديثها القرطبى فى التذكرة و قال ابن حجر و السيوطى لا أصل له كما مر و فى بعضها يقوم من جهة الشرق و أحاديثها كثيرة فى السنن و يمكن الجمع على تقدير صحة حديث القرطبى بأن له قومتين بدليل أنه يبايع مرّتين و فى الثانية يكون كارها كما يأتى و فى الهدية عن حذيفة رضى اللّه عنه ان المهدى يبايع بين الركن و المقام و يخرج متوجّها الى الشأم و جبريل على مقدّمته و ميكائيل على ساقته يفرح به أهل السماء و أهل الارض و الطير و الوحش و الحيتان فى البحر و نحوه