الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٠١ - باب فى الفتن العظام و المحن التى تعقبها الساعة و هى أيضا كثيرة جدا
و خروج الدجال اللعين، انتهى. و هذا القول صريح فى نفى المهديين قبل المهدى الموعود، و أن من ادعى ذلك فإنه دعوى لا تصح و لا توافقه الأدلة و اللّه أعلم.
و عن أبى سعيد الخدرى، قال: «ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بلاء يصيب هذه الأمة حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم فيبعث اللّه رجلا من عترتى و أهل بيتى فيملأ به الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا يرضى عنه ساكن السماء و ساكن الأرض لا تدع السماء من قطرها شيئا إلا صبته، و لا تدع الأرض من نباتها شيئا إلا أخرجته حتى يتمنى الأحياء الأموات، يعيش فى ذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين» أخرجه الحاكم فى المستدرك و صححه، و قد تقدم نحوه، قال القرطبى:
و يروى هذا من غير وجه عن أبى سعيد الخدرى.
و عن عائشة رضى اللّه عنها، قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم «العجب أن أناسا من أمتى يؤمنون البيت لرجل من قريش قد لجأ بالبيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسفهم، فيهم المنتفر و المجبور و ابن السبيل يهلكون مهلكا واحدا و يصدرون مصادر شتى يبعثهم اللّه على نياتهم» رواه مسلم و ليس فى ذلك تصريح بالمهدى.
و عن جابر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم «لا تزال طائفة من أمّتى يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال:
فينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا،