موسوعة عشائر العراق - عباس العزاوي المحامي - الصفحة ٥٨ - ١٩ ـ بنو اسد
يوسف الحلي ، وخطه جميل ، ويصح أن يعد من الخطاطين وعلى غلاف الكتاب تقريظ للعلامة الحسن بن المطهر الحلي العالم المشهور جاء فيه ما نصه :
«لقد أحسنت أيها الشيخ العالم الفاضل البارع النحرير ... العلامة المحقق ، ملك العلماء ، شمس الملة والدين فيما نظمته ، وأجدت القول فيما انشأته ، وبرزت فيه على المتقدمين ، ولم يساجلك أحد من المتأخرين ، وجمعت بين اللفظ الزائن البديع والتركيب الشائق الصليع ، فمن جرى في ميدانك تأخر وصلى ، وأنّى يدرك شأوك إلا كلا ، وأهنيك في أن أحسن القول أصدقه ، وقد نمّ عود مقالك على صدقك في مدح المولى الصاحب الصدر الكبير ، العالم المعظم (لم تقرأ) كهف الفقراء ، وملاذ المؤمنين عزّ الملة والحق والدين ، أعز الله بشأنه الاسلام والمسلمين ، وختم أعماله بالصالحات ، وغفر له جميع الذنوب والزلّات بمحمد وآله الطاهرين. كتبه العبد الفقير إلى الله الغني به عمن سواه حسن بن مطهر حامدا لله تعالى ، مصليا على سيدنا محمد وآله.» ا ه.
عندي نسخة مخطوطة منه. وفي الابيات التي أوردها الناظم ما يشير إلى أصل الممدوح وعشيرته ، ونعتها بأجمل النعوت ومما قاله :
| يا حار! قد بان الاراك وبانه | فانزل بعيسك هذه الدهناء | |
| واربع بذيّاك الحمى فجنا به | رقّ النسيم به وراق الماء | |
| ربع زهت هضباته ووهاده | فبكلّ فجّ روضة غنّاء | |
| تحميه آساد الشرى من عامر | لهم الوغى والغارة الشعواء | |
| عرب إذا جنّ الظلام لنارهم | فى حندس الليل البهيم لواء |
الى أن يقول :
| لو لا خلال ابن الحسين وجوده | كرما لما سرت به الاحياء | |
| طابت عرائقه فطاب مديحها | وتطأطأت لفخاره العلياء |