موسوعة عشائر العراق - عباس العزاوي المحامي - الصفحة ١٠٩ - ١ ـ خفاجة في الاجود
الخفاجي ، كان يسكن بلدة حلب ، وشعره مما يدخل الاذن بغير اذن [١].
وخفاجة من بطون الخلعاء من قبائل بني عقيل من كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة ومن خفاجة توبة صاحب ليلى الاخيلية. وأما ليلى الاخيلية فهي من عبادة ... [٢] فهي من العشائر العدنانية. وأقرب إلى الاجود.
ومن اتصالهم بعقيل وبعامر بن صعصعة يعرف مكان القرابة. ويعدون أسرة واحدة أو عشيرة. والتسميات كانت أشبه بالافخاذ فاستقلت فصارت عشيرة ، وتكاثرهم فصلهم بعضهم عن بعض واستقلوا بأسمائهم الخاصة بهم.
وكانت لهم الزعامة مدة ، والمكانة التي لا تنكر ، لا توازيهم في قوتهم عشيرة. وفي اوائل أيام المغول كان الحاكم بأمر الله العباسي قد اختفى عن المغول ونجا ، ثم خرج من بغداد وفي صحبته جماعة فقصد أمير خفاجة حسين بن فلاح فأقام عنده ثم مضى إلى دمشق ... [٣] وقال ابن بطوطة : كانت السلطة بيدها في أنحاء الكوفة وما والاها [٤]. ثم تحولت القوة إلى ضعف ، وأصابها تشتت ، وأسباب ذلك كثيرة وأهمها عوادي الطبيعة ، والعدوان بين العشائر ، أو بينهم أنفسهم ... فلا نرى عشيرة إلا تغيرت.
واليوم فقدت كثيرا من مكانها ، وصارت تعد من عشائر الاجود ، فتحولت السلطة ، ولا مانع من ذلك ، والاجود وخفاجة من جد واحد ... تناوبوا الرئاسة ، وتوالوا عليها. ونحاول عبثا ان نجد مدوناتهم التاريخية متصلة. ونخوتهم (عامر) ودخلت في عدادهم عشائر كثيرة مثل عبودة والطوينات. واستقيت المعلومات عن هذه العشيرة من الشيخين زامل المناع
[١] الانساب للسمعاني. وجاء ذكرهم في كتاب بني خفاجة ج ١ ص ٥٤ ـ ٦٨.
[٢] الاشتقاق في الانساب ص ١٨١ و ١٨٢.
[٣] تاريخ العراق بين احتلالين ج ١ وج ٢.
[٤] تحفة النظار ج ١ ص ١٠٨ و ١٣١.