منتقلة الطالبيّة - أبي إسماعيل بن إبراهيم بن ناصر بن طباطبا - الصفحة ٤١١ - باب الميم
(مكة) المعظمة شرفها الله بالبيت الحرام وجعل فيها كعبة المسلمين وقبلة المصلين واليها يحج المسلمون من أقطار الارض فى كل عام ولها امتيازات خاصة تكفلت كتب الفقه والحديث بذكرها ، وللمؤرخين والبلدانيين أحاديث فى تاريخها يطول المقام بذكرها تطلب من مظانها.
(الملتان) بالضم ثم السكون وتاء مثناة فوقانية وآخره نون وأكثر ما يكتب بالواو (مولتان) : مدينة بالهند ـ سابقا ـ قرب غزنة فى أعلى رافد من روافد نهر السند واليوم هى مدينة فى باكستان.
(ملحاص لخانة) سبق فى ص ٢٨٨ ما يتعلق بالمقام فراجع.
(منبج) من ناحية حلب ، بالفتح ثم السكون وباء موحدة وجيم : بلد قديم كبير واسع بينه وبين الفرات ٣ فراسخ والى حلب ١٠ فراسخ ، فى الشمال الشرقى منها ، حكمها الشاعر الأمير أبو فراس الحمدانى وفيها أسره الروم وذهبوا به الى القسطنطينة.
(منجوران) بالفتح ثم السكون وجيم وواو وراء وآخره نون : قرية بينها وبين بلخ فرسخان.
(منصورة) ذكره المؤلف فى الفهرس أول الباب فقط وحيث كان اسما لعدة مواضع منها بارض السند وهو قصبتها ، ومدينة خوارزم القديمة ومدينة بقرب القيروان من أفريقية ، وبلدة بين دمياط والقاهرة ، وبلد باليمن لذلك لا يمكن البت بتعيينه.
(الموصل) بالفتح وكسر الصاد : مدينة مشهورة عظيمة قديمة على ضفة دجلة الغربية بالقرب منها أنقاض نينوى وكانت قاعدة ديار ربيعة ، واليوم من الوية العراق المهمة ولعلها تلى بغداد سعة وشهرة.
(موقان) بين الديلم والجيل ، لم يذكرها المؤلف فى الفهرس أول الباب وذكرها أثناء الباب ولم يذكر فيها أحدا.