الأنوار اللامعة في شرح زيارة الجامعة - السيّد عبد الله شبّر - الصفحة ٤٩
...........................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والمعارف الحقيقية وما اشتملت عليه الكتب الإلهية مخزونة عندهم : وهم الراسخون في العلم العالمون بتأويل الكتاب وفصل الخطاب فعن أبي بصير عن الصادق ٧ قال نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله وعن بريد بن معاوية عن أحدهما ٨ في قوله تعالى (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم) [١] فرسول الله ٦ أفضل الراسخين في العلم قد علمه الله عز وجل جميع ما أنزل عليه من التنزيل والتأويل وما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلم تأويله وأوصيائه من بعده يعلمونه كله إلى أن قال ٧ والقرآن خاص وعام ومحكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ فالراسخون في العلم يعلمونه وعن الصادق ٧ قال الراسخون في العلم أمير المؤمنين ٧ والأئمة من بعده ٧ وعن أبي بصير قال سمعت أبا جعفر يقول في هذه الآية (بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم) [٢] فأومى بيده إلى صدره وعن الصادق ٧ قال هم الأئمة وعن أبي بصير عن الباقر ٧ في هذه الآية قال أما والله يا أبا محمد ما قال بين دفتي المصحف قلت من هم جعلت فداك قال من عسى أن يكون غيرنا وعن الفضل بن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[١]: سورة آل عمران آية ٧.
[٢]: سورة العنكبوت آية ٤٩.