رحلة الشام
(١)
شكر وتقدير
٥ ص
(٢)
بين يدى القارئ ـ رحلة الشام
٧ ص
(٣)
تصدير
١٣ ص
(٤)
لماذا هذه الطبعة (حول نص الرحلة وطريقة تحقيقها)
١٩ ص
(٥)
أصول أدب الرحلة وتحولاته
٢٥ ص
(٦)
الفصل الأول الرحلة تاريخا وجغرافيا ولغة
٢٩ ص
(٧)
دلالات المصطلح
٤٧ ص
(٨)
هوامش الفصل الأول
٥٧ ص
(٩)
الفصل الثانى الخصائص الفنية لأدب الرحلة
٥٩ ص
(١٠)
هوامش الفصل الثانى
٧١ ص
(١١)
الدراسة التحليلية لرحلة الشام
٧٣ ص
(١٢)
مقدمة الرحلة كما وضعها المازنى
٧٥ ص
(١٣)
تكليف المازنى بالسفر (كيف اختار موضوع البحث)
٧٩ ص
(١٤)
الطائرة والمطار والركاب
٨٣ ص
(١٥)
محطة القدس
٨٥ ص
(١٦)
وصف الحياة فى دمشق
٨٩ ص
(١٧)
حكاية سامى الشوا
٩٣ ص
(١٨)
حكاية نزهة العراقية
٩٥ ص
(١٩)
حكاية فخرى البارودى
٩٧ ص
(٢٠)
مصايف سوريا
٩٩ ص
(٢١)
أربعة وأربعون عضوا فى المؤتمر
١٠٥ ص
(٢٢)
أكلة علائية
١١١ ص
(٢٣)
الأمن العام فى فلسطين ضد المازنى
١٢١ ص
(٢٤)
الصحافة والأحزاب
١٢٩ ص
(٢٥)
حديث عن النفس
١٣٧ ص
(٢٦)
مدينة حلب
١٤٣ ص
(٢٧)
تواضع الساسة السوريين
١٤٩ ص
(٢٨)
حديث عن بدوى الجبل
١٥٥ ص
(٢٩)
عودة لنضال شكرى القوتلى
١٦١ ص
(٣٠)
حديث عن صحافة الشام
١٦٥ ص
(٣١)
ثبت تعريف بالأعلام الواردة فى هذا الكتاب
١٧٥ ص
(٣٢)
مقدمة حول أهمية التواصل مع هؤلاء الأعلام
١٧٧ ص
(٣٣)
ثبت تعريف بواحد وخمسين عالما
١٨٥ ص
(٣٤)
ثبت الأعلام كما وردت فى رحلة الشام
٢١١ ص
(٣٥)
فهرست تفصيلى للأفكار والموضوعات
٢١٤ ص
(٣٦)
الفصل الثانى تحليل مضمون الرحلة
٢١٧ ص
(٣٧)
قائمة المراجع
٢٣٣ ص
(٣٨)
تعريف بالمؤلف
٢٣٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص

رحلة الشام - إبراهيم عبد القادر المازني - الصفحة ١١٣ - أكلة علائية

وكان من حسن حظى أن كان رفقائى فى السيارة الأستاذ" ساطع بك الحصرى"[٢٤] مدير التعليم فى سورية الآن وكان على عهد المرحوم الملك فيصل فى سوريا وزيرا فلما دخل الفرنسيون بعد معركة" ميسلون" خرج هو ، وانتهى به المطاف إلى العراق فتولى أمر التعليم هناك وأشرف على الآثار ثم أخرج من العراق مع من أخرجوا من السوريين قبيل هذه الحرب فعاد إلى سوريا وعكف على التأليف فأخرج كتابة الضخم فى" ابن خلدون" وثنى بمجموعة نفسية من المقالات وهو رجل واسع الإطلاع كبير العقل مستقيم النظر ساحر الحديث.

والأستاذ العالم الجليل الشيخ" عبد القادر المغزى"[٢٥]عضو المجمع العلمى بدمشق ومجمع فؤاد الأول للغة العربية بمصر والمصريون يعرفونه لأنه أقام بمصر زمنا قبل الحرب الماضية وكان يكتب فصولا اجتماعية فى" المؤيد" ينحو فيها منحى الأستاذ الإمام الشيخ" محمد عبده"[٢٦]ومن غريب ما حدثنى به المغربى فى هذه الرحلة أنه زارنى مرة فى" البلاغ" ثم انقطع عن زيارتى لأنه قرأ لى فصلا أشكو فيه من كثرة الزوار

فحسب إنى أعرض به وأشير إليه فأقصر فاستعذت بالله من هذا الخاطر.

والأستاذ العالم الأديب" عز الدين آل علم الدين التنوخى [٢٧] من أعضاء المجمع العلمى أيضا ، وهو فوق ذلك محدث ظريف وشاعر لبق ، يستطع أن يرتجل البيت والبيتين فى المعانى القريبة يمازح بها إخوانه وقد قال بيتين مدحنى بهما ونحن نتصعد ونتصوب فى الجبال والأدوية وأوردهما على سبيل التسلية :