دروس في أصول فقه الإمامية - الفضلي، الشيخ عبد الهادي - الصفحة ٤٣٦
تأويله: همومي وأحزاني. وطريقه أن العجرة كل عقدة في الجسد، فإذا كانت في البطن والسرة فهي البجرة، والبجرة، تأويله: أن السرة غلظت ونتأت فاشتد مسها وأمرها. وفسر أيضا قول: (عجري وبجري) أي ما أبدي واخفي من أحوالي. ومنه: البرج، لقوته في نفسه وقوة ما يليه به. وكذلك البرج، لنقاء بياض العين وصفاء سوادها، هو قوة أمرها، وانه ليس بلون مستضعف. ومنها: رجبت الرجل، إذا عظمته وقويت أمره. ومنه: رجب، لتعظيمهم إياه عن القتال فيه. وإذا كرمت النخلة على أهلها فمالت دعموها بالرجبة، وهو شئ تسند إليه لتقوى به. والراجبة: أحد فصوص الأصابع، وهي مقوية لها. ومنها: الرباجي، وهو الرجل يفخر بأكثر من فعله، قال: وتلقاه رباجيا فخورا. تأويله: أنه يعظم نفسه ويقوي أمره " [١]. - (رأي الاصوليين السنة): لم يزد علماء اصول الفقه السنيون على الرأيين اليونانيين، إلا بما وجهوه من نقد لرأي سقراط. وقد تبنى عباد بن سليمان الصيمري، وأهل التكسير (علم الحروف)، وبعض المعتزلة رأي سقراط " وزعموا أن بين اللفظ والمعنى مناسبة ذاتية مخصوصة
[١] - الخصائص ٢ / ١٣٥ - ١٣٦ ط دار الكتب المصرية. (*)