دروس في أصول فقه الإمامية - الفضلي، الشيخ عبد الهادي - الصفحة ١٨٠
١٠ - علي بن محمد الهادي (ت ٢٥٤ ه). ١١ - الحسن بن علي العسكري (ت ٢٦٠ ه). ١٢ - محمد بن الحسن المهدي (ولد سنة ٢٥٥ ه ولا يزال حيا). وقد ثبت هذا - أعني كون أهل البيت هم الأئمة الإثني عشر عندنا نحن الإمامية - بالضرورة من المذهب لقيام الأدلة النقلية المتواترة والأدلة العقلية المتظافرة على ذلك. وقد استعرضتها كتب علم الكلام بعامة ومدونات الإمامة بشكل خاص. ويغنينا - هنا - أن نستدل على ذلك بحديث الإثني عشر المتفق عليه بين المسلمين، والذي روي بعدة طرق وبألفاظ مختلفة، كلها تلتقي عند بيان أن الخلفاء إثنا عشر. ومنها: - ما جاء في (سلسلة الأحاديث الصحيحة) برقم ٣٧٥: (لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي في الناس إثنان). وبرقم ٣٧٦: (لا يزال هذا الأمر عزيزا إلى إثني عشر خليفة كلهم من قريش). وفي لفظ: (لا يزال هذا الأمر عزيزا منيعا ينصرون على من ناوأهم عليه إلى إثني عشر خليفة كلهم من قريش). وفي لفظ آخر: (لا يزال هذا الأمر ماضيا حتى يقوم إثنا عشر أميرا كلهم من قريش). وعن مسروق قال: كنا جلوسا عند عبد الله بن مسعود وهو يقرئنا القرآن فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، هل سألتم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، كم تملك هذه الامة من خليفة ؟.