تاريخ القدس المعروف بتاريخ أورشليم
(١)
مقدمة ، لناشر
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
مقدّمة
٦ ص
(٤)
الفصل الأول
٨ ص
(٥)
يحتوى على مدة دخول إبراهيم الخليل
٨ ص
(٦)
أورشليم ودخول الإسرائيليين إليها
٨ ص
(٧)
تحت قيادة
٨ ص
(٨)
يشوع بن نون إلى ملك داود
٨ ص
(٩)
الفصل الثانى
١١ ص
(١٠)
يحتوى على مدة ملك داود وسليمان أبنه وكلما
١١ ص
(١١)
جرى لهما من الحوادث والحروب فى أورشليم
١١ ص
(١٢)
الفصل الثالث
١٥ ص
(١٣)
حالة أورشليم
١٥ ص
(١٤)
من ملك رحبعام إلى ملك حزقيا
١٥ ص
(١٥)
الفصل الرابع
١٩ ص
(١٦)
حالة أورشليم
١٩ ص
(١٧)
فى مدة حروبها مع ملوك آشور وتسلطهم عليها
١٩ ص
(١٨)
الفصل الخامس
٢٢ ص
(١٩)
حالة أورشليم
٢٢ ص
(٢٠)
فى مدة حروبها مع ملوك بابل ودخلوها
٢٢ ص
(٢١)
تحت سلطنهم وتسلط ملوك مادى وفارس عليها
٢٢ ص
(٢٢)
الفصل السادس
٢٦ ص
(٢٣)
حالة أورشليم
٢٦ ص
(٢٤)
فى مدة تسلط إسكندر الكبير عليها
٢٦ ص
(٢٥)
الفصل السابع
٢٧ ص
(٢٦)
حالة أورشليم
٢٧ ص
(٢٧)
بعد موت إسكندر وتسلط
٢٧ ص
(٢٨)
ملوك الدولة السلوفية عليها وتسلط
٢٧ ص
(٢٩)
الدولة البطليموسية أحيانا عليها
٢٧ ص
(٣٠)
الفصل الثامن
٣٦ ص
(٣١)
أورشليم مدة تولى يهوذا عليها من قبل أفطر
٣٦ ص
(٣٢)
واتحاده مع الروم ثم محاربته أباهم وغلبتهم على
٣٦ ص
(٣٣)
أورشليم تارة وإنكسارهم أخرى عن يد رؤساء
٣٦ ص
(٣٤)
المكابيين وملوكهم إلى ملك هيرودس الكبير
٣٦ ص
(٣٥)
الفصل التاسع
٤٨ ص
(٣٦)
حالة أورشليم
٤٨ ص
(٣٧)
فى مدة تسلط هيرودس الكبير عليها
٤٨ ص
(٣٨)
الفصل العاشر
٦١ ص
(٣٩)
فيما أجرى السيد المسيح فى أورشليم
٦١ ص
(٤٠)
وما جرى له فيها مدة تردده إليها
٦١ ص
(٤١)
الفصل الحادى عشر
٦٦ ص
(٤٢)
حالة أورشليم
٦٦ ص
(٤٣)
عند موت هيرودس الكبير وخلافه أبنه أرخلاوس
٦٦ ص
(٤٤)
الفصل الثانى عشر
٦٩ ص
(٤٥)
حالة أورشليم
٦٩ ص
(٤٦)
مدة تولى بيلاطس البنطى عليها وتولى غيره من الولاه الرومانيين
٦٩ ص
(٤٧)
ولاة الجليل الذين هم من نسل هيرودس الكبير
٦٩ ص
(٤٨)
الفصل الثالث عشر
٧٨ ص
(٤٩)
حالة أورشليم
٧٨ ص
(٥٠)
فى ابتداء دخول وسبسيانس الرومانى إليها
٧٨ ص
(٥١)
الفصل الرابع عشر
٨٢ ص
(٥٢)
حالة أورشليم
٨٢ ص
(٥٣)
فى حصار تيطس وحروبها الداخلية
٨٢ ص
(٥٤)
الفصل الخامس عشر
٩٨ ص
(٥٥)
حالة أورشليم
٩٨ ص
(٥٦)
بعد أن خربها تيطس إلى تولى الإمبراطور أدريانوس
٩٨ ص
(٥٧)
وخرابه إياها تماما
٩٨ ص
(٥٨)
الفصل السادس عشر
١٠٠ ص
(٥٩)
حالة أورشليم فى مدة تولى الإمبراطور قسطنطين وإيتان أمه
١٠٠ ص
(٦٠)
إليها وبنائها كنيسة القيامة وتسلط الإمبراطور يوليان وجستنيان
١٠٠ ص
(٦١)
وتولى العجم والعرب على المدينة واسترجاع هر قل إياها
١٠٠ ص
(٦٢)
الفصل السابع عشر
١٠٣ ص
(٦٣)
إرسال أبو عبيدة سبعة أمراء لفتح أورشليم وتسليمها
١٠٣ ص
(٦٤)
لعمر بن الخطاب وبناء الحرم الشريف وإستيلاء
١٠٣ ص
(٦٥)
الدولة الأموية ودول لعباسيين والطولونيين والفاطميين
١٠٣ ص
(٦٦)
والسلجوقيين عليها إلى دخول الصليبيين
١٠٣ ص
(٦٧)
بسم الله الرّحمن الرّحيم
١٠٧ ص
(٦٨)
الفصل الثامن عشر
١١٠ ص
(٦٩)
حالة أورشليم فى حصار الصليبيين واستيلاؤهم
١١٠ ص
(٧٠)
عليها إلى أن طردهم الملك صلاح الدين الإيوبى
١١٠ ص
(٧١)
الفصل التاسع عشر
١٢٢ ص
(٧٢)
حالة أورشليم
١٢٢ ص
(٧٣)
بعد انقراض الدولة الأيوبية وإستيلاء الجراكسة
١٢٢ ص
(٧٤)
والتتر عليها إلى الفتح العثمانى
١٢٢ ص
(٧٥)
الفصل العشرون
١٢٣ ص
(٧٦)
أورشليم من خضوعها لسلاطين
١٢٣ ص
(٧٧)
آل عثمان العظام إلى هذا الزمان
١٢٣ ص
(٧٨)
الفصل الحادى والعشرون
١٢٦ ص
(٧٩)
وصف حالة أورشليم الحاضرة
١٢٦ ص
(٨٠)
الخاتمة
١٢٩ ص

تاريخ القدس المعروف بتاريخ أورشليم - خليل سركيس - الصفحة ٤٩ - فى مدة تسلط هيرودس الكبير عليها

انتيغونوس يحارب أخاه يوسف الذى قتل فى تلك المعارك فخلف سيساوس فى دمشق وزحف باثنى عشر ألف جندى إلى انتيغونوس وقوقاس فلقيهما فى جبل الجليل فجرت بينهما حرب انهزم بها انتيغونوس ودخل أورشليم وانحصر فيها.أما قوقاس فكان شجاعا جبارا من الأبطال الأشّداء فلبث بعساكره ثابتا إلى أن قتل هو وأكثر رجاله ثم أن هيرودس بعد هذه النصرة وافى سيساوس بعد أن كان قد تركه فى دمشق وزحف لحصار أورشليم وجرت بينهما وبين الاورشليميين حروب كثيرة. وفى أحدى الليالى إذ نام بعض الحراس وعلم قوم من أصحاب هيرودس صعدت زمرة منهم على السلالم وقتلت الحراس ثم فتحوا الأبواب ودخلت الجيوش وابتدأوا فى النهب والقتل فقتلت أكثر أهل المدينة وذلك بأمر سيساوس فلما بلغ هيرودس ذلك عظم الأمر عليه وقال لسيساوس ما هذا الأمر فانه قد قتل أكثر شعبى فعلى من أملك بعد ذلك وحينئذ أمر سيساوس فكف القتل وذك سنة ٣٧ ق. م.

ولما فتحت المدينة طلبوا انتيغونوس وإذ وجدوه أخذه سيساوس مقيدا قيل بطلب هيرودس الذى رشى بمال كثير ليامن من غوايله وقتل أيضا كل من كان ينازعه ولما خضعت له اليهودية بأسرها عاد وغزا جميع الأمم الذين كانوا قد عصوا ملوك اليهود وطلب هر كانوس من ملك العجم بزعمه انه يريد إكرامه وقدم لملك العجم هدية عظيمة فأرسله إليه ولما وصل أكرمه غاية الإكرام ولكنه كان مضمرا له الشر ولما عرفت امرأة هيرودس وابنه ما كان قد نواه من قتل هذا الشيخ التقى أخبراه وكذلك كثيرون من وجوه اليهود.