رسالة مرجعية عالية إلى مؤتمر الغدير
(١)
المدخل
٣ ص

رسالة مرجعية عالية إلى مؤتمر الغدير - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٥

من الردى، الامام النار على اليفاع، الحار لمن اصطلى به و الدليل في المهالك، من فارقه فهالك- الى قوله عليه السلام:

الامام امين اللّه في خلقه، و حجته على عبادة، و خليفة في بلاده، و الداعي الى اللّه، و الذاب عن حرم اللّه، الامام المطهر من الذنوب، و المبرأ عن العيوب، المخصوص بالعلم، الموسوم بالحلم، نظام الدين و عز المسلمين و غيظ المنافقين و بوار الكافرين.

الامام واحد دهره لا يدانيه احد، و لا يعادله عام، و لا يوجد منه بدل، و لاله مثل و لا نظير، مخصوص بالفضل كله من غير طلب منه له و لا اكتساب بل اختصاص من المفضل الوهاب، فمن ذا الذي يبلغ معرفة الامام، أو يمكنه اختياره؟! هيهات هيهات ضلت العقول، و تاهت الحلول، و حسرت الالباب، و خسئت العيون، و تصاغرت العظماء و تحيرت الحكماء، و تقاصرت الحلماء، و حصرت الخطباء، و جهلت الالباء، و كلت الشعراء و عجزت الادباء و عييت البلغاء عن وصف شأن من شأنه، او فضل من فضائله‌